banner ocp

السلطات الاقليمية بالرحامنة  تدير الطوارئ الصحية باقتدار وتدخل في تحدي جديد .

0

السلطات الاقليمية بالرحامنة تديرالطوارئ الصحية باقتدار وتدخل في تحدي جديد . 

لايخفى على المواطنين باقليم الرحامنة وجهة مراكش اسفي باجمعها  ، الدور الناجع والمثمر الذي لعبته السلطات الاقليمية بقيادة عامل الرحامنة عزيز بوينيان في التخلص من الوباء الفتاك” كورونا ” في زمن قياسي ، رغم ان البؤر الوبائية كلها كانت دخيلة من خارج الاقليم ، وكيف تظافرت جميع مكونات السلطات من امن وقوات مساعدة ووقاية مدنية ، علاوة على الحس الجماعى الوطني و الحضاري للمواطنين بالاقليم ، ووعيهم بخطورة كوفيد 19، والاستجابة الفورية لبعض الجمعيات النشيطة في التحسيس والارشاد والحث على التباعد الاجتماعي والالتزام باوقات الحجر الصحى ، كلها عوامل رسخت وكرست المجهودات الجبارة للسطات المحلية ، لتعطي نتائج واعدة ، وحماسا زائدا للحيلولة دون تسريب الوباء من جديد ، افرغ المستشفى الاقليمى بابن جرير  منذ مدة طويلة من حالات الاصابة المؤكدة بعد شفائها ، وسجلت صفر اصابة لحد كاتبة  هذه السطور ، وبذلك تبؤت الرحامنة مكانة في المنطقة الاولى حسب تصنيف وزارة الداخلية ، الذي صدر في بلاغ مشترك بين الداخلية ووزارة الصحة  ليلة الاربعاء 10يونيو2020،  هذا الامتياز في التخفيف للحجر الصحى بالاقليم  ،  لم يمنع عامل اقليم الرحامنة في جل اجتمعاته المتواصلة ،الى اثارة انتباه جل القطاعات المسؤولة ، على الالتزام بالحيطة والحذر وعدم الغرور والا نسياق وراء هذه المكاسب المرحلية رغم تباشيرها السارة  ، وذلك بالحفاظ على التواصل المرن والسلس الذي يحفظ كرامة المواطن ، وتجسيد التباعد الاجتماعي في ابهى تجلياته ، وارتداء الكمامات ، والحرص على تفادي التجمعات الغير الضرورية  ، إن تخفيف الحجر الصحى على الاقليم هو سيف ذو حدين ،وتحدي جديد ينتظر من السلطات وساكنة الاقليم على حد السواء ، بدل المزيد من التضحيات الجسام ، فلا مفر ولا مناص الا الحفاظ على خلو الرحامنة  من الفيروس ، مهما كلف ذلك من مجهود ، وهذا ليس بعزيز على قيادة اقليمية هندس خارطة طريقها عامل اقليم شاب ، كان هاجسه وهو ان يركب جميع المواطنين بالاقليم  في سفينة الاخاء والتعاضد والتآزر والتكافل الاجتماعي الحقيقي  ،  لتوصلهم الى بر الامان في عز خطورة  وذروة نشاط الجائحة ،  وتأتى له ماكان كان يصبو اليه. فلنكن على قدر من التواضع و النقد الذاتي وعودة الوعي ، والاعتراف بمجهودات الاخر  ، والساكت عن الحق شيطان اخرس ، وفي مثل هذا فاليتنافس المتنافسون ، مع استحضار الاية الكريمة” ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا ” . 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.