*الكتاب * يفتح صفحاته في أسواق الرحامنة… أزطوطي يكتب من الميدان فصول معركة الثقة .
يواصل حزب التقدم والاشتراكية بالرحامنة، الحامل لرمز الكتاب، ترسيخ حضوره الميداني في مختلف مناطق الإقليم.
ومن جمعة البارد بأيت طالب إلى جمعة سيدي غانم، اختار الحزب مخاطبة المواطنين في فضاءاتهم اليومية، بعيدا عن الخطابات الجاهزة.
عبد الإله أزطوطي، وكيل اللائحة، جعل من هذه المحطات مناسبة للإنصات لنبض الساكنة واستحضار انتظاراتها الحقيقية.
وأكد أن الانتخابات ليست مجرد منافسة على المقاعد، بل مسؤولية لاختيار من يستحق حمل صوت المواطنين.
ويراهن حزب التقدم والاشتراكية بالرحامنة على قوة الانتماء إلى المنطقة، وعلى كفاءة أبنائها في الدفاع عن قضاياها.
كما يطرح أزطوطي تصورا يقوم على الترافع الجاد عن الرحامنة داخل المؤسسة التشريعية.
فالمطلوب، حسب هذا الخطاب، ليس نائبا موسميا ، وإنما صوتا حاضرا باستمرار في ملفات الإقليم.
وبين سوق وآخر، وبين لقاء ومصافحة وحديث عابر مع المواطنين، يحاول الكتاب أن يقدم نفسه في الرحامنة بصورة مختلفة، رمزا يريد أن تقرأ صفحاته من الميدان، لا أن تبقى حبيسة الورق.
إنها حملة تراهن على القرب، وعلى استعادة المعنى الحقيقي للسياسة باعتبارها خدمة عمومية ومسؤولية تجاه المواطن، وتضع عبد الإله أزطوطي أمام اختبار حقيقي عنوانه…. هل يستطيع أن يحول هذا الحضور الميداني إلى ثقة انتخابية، ثم إلى تمثيلية فاعلة للرحامنة داخل المؤسسة التشريعية ؟؟
وبهذا الحضور، يسعى حزب التقدم والاشتراكية إلى تحويل القرب من المواطنين إلى ثقة، والثقة إلى تمثيلية فاعلة.
إنها معركة انتخابية يضع فيها الحزب رمز الكتاب في مواجهة اختبار المصداقية والقدرة على حمل هموم الرحامنة.
ويبقى القرار الأخير للناخب الذي سيختار من يراه الأقدر على كتابة صفحة جديدة في مسار تمثيلية الإقليم






