المنسق الاقليمي لحزب الاحرار بالرحامنة يتعرض لتشويش بئيس!!!
بعد ان استبشرت الرحامنة ومناضلوا حزب الحمامة خيرا في امينها الاقليمي الجديد مولاي عبد العزيز العلوي ، نظير تواصله الجاد والمثمر وعمله الذؤب في التفاني في تجديد هيكل الحزب ، ودب شريان الامل والانفتاح والاستقطاب ، وتأسيس جل التنسيقيات الموازية للحزب باقليم الرحامنة ، مستلهما خطى الامين العام للحزب عزيز اخنوش ،صاحب القولة الشهيرة اغراس اغراس ، هاهي خفافيش الظلام بالرحامنة تخرح من أعشاشها المهترئة والعفنة لتعيث فسادا في البلاد والعباد ، وتتوق الى اعادة بناء الاصنام ، من جديد ، نكاية في المصداقية والمشروعية ، عبيد الفوا اسيادهم ، وحسب جل المتتبعين للشأن السياسي للحزب بالرحامنة والمتعاطفين معه ، فقد اجمعوا وبشروا المارقين “ان حليمة لن تعود لعادتها القديمة ” ، مهما تطلب ذلك من أمر ، وما استقالات بعض المنخرطين ، و المشكوك في امرها ، ليست سوى مزايدة رخيصة واسطوانة مشروخة ، اكل الدهر عليها وشرب ، واردف المصدر ان التشويش الذي يتعرض له الحزب ، وخصوصا امينه الاقليمي مع اقتراب الاستحقاقات الوطنية ، انما هي رقصة الديك المدبوح للذين ليس لهم مكان بالحزب ، وقد لفظهم جراء سلوكاتهم الغير الاخلاقية ، والمشينة ، وفاقد الشئ لا يعطيه ، وزاد المصدر قائلا اين هي النضالات الحزبية ؟؟ التي كان يتبجح بها في اوقات السابقة هؤلاء المنشقون الجدد !! ام هناك إن وكان واخواتهما اجتمتعا وخلقت شبه معارضين هجيني التركيبة والرأي ، ضاربين بعارض الحائط كل ما يهم المصلحة العليا للاقليم ، بعد ان تحسسوا ان الريع والبزولة وشراء الذمم ليست من شيم الامين الاقليمي الجديد ، و لا هي من سياسة وايديولوجية الحزب ، وقد انحى جل مناضلي حزب لحزب الاحرار بالرحامنة باللائمة على هذا التشويش البئيس والتافه ، مستحضرين القولة لشهيرة لتورمن ، وموجهينها الى هذه الفئة الجانحة عن الصواب والاعتراف ” لايمكنك ان تغتني من السياسة الا اذا كنت فساد ” وزاد المصدر اياك اعني واسمعي ياجارة .
