بشرى لرجال ونساء التعليم تعويضات تحفيزية قدتصل الى20 الف درهم ولكن ؟
عليكم بالاقبال ايتها الاستاذات ايها الاساتذة على الزواج ! فهاهي وزارة حصاد للتربية والتعليم تجتهد مرة اخرى في اخراج مذكرة تلو الاخرى منها مايثير الدهشة والاستغراب ومنها مايثير الضحك والسخرية ، ذلك ان السيد يوسف بلقاسمي الكاتب العام لوزارة التربية يرغب في الاستقرار النفسي والعائلي لهياة التدريس وتفتقت عبقريته وارسل مذكرة الى الاكاديميات لتشجيع الزواج بين رجال ونساء التعليم مع توفير منحة تحفيزية قد تصل الى 20الف درهم لكل عريس وعروسة ،وكل من رغب في ذلك فما عليه الا التقدم بطلبه مرفوقا بشهادة الزواج ، صحيح شر البلية ما يضحك ! كيف يامعالي الوزير تشجعون على الاستقرار النفسي لرجل التعليم وانتم خرقتم المذكرة الاطار الخاصة بالحركة الانتقالية وحرمتم فئة عريضة من هياة التعليم من الالتحاق باهلهم وذويهم ، فمنهم من قضى عصورا وعقودا من الزمان في الفيافي والقفار والسهول والوديان في انتظار الفرج ، اي استقرار تبحثون عنه وتتحدثون عنه ! وها انتم تلتفون عن ورطتكم وفضيحةوزارتكم التي عمقت من الانفصام النفسي والاكتئاب الوجداني لهياة التدريس ! وتقبلون الان على المدرس والمدرسة بتخطيط هذه المذكرة الملهاة ! وكانكم بهذا السلوك تكرسون ان هياة التعليم لا ينقصهم الا الاعراس والافراح الملاح ،وهم في حاجة الى الاكتتاب والعون والمدد ، فيلزمهم عرس جماعي ! اهذا هو التبجيل الذي يستحقه رجل التربية ياايها الوزير ! اين نحن اليوم من حكمة امير الشعراء شوقي” كاد المعلم ان يكون رسولا ” ، ولم يعد عزاءرجال ونساء التربية والتعليم امام هذه النكبات المتتالية الا استحضار الاية الكريمة:
” هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ” وصدق من قال : لكثر الهم تيضحك!
نص المذكرة ااوزارية الصادرة في 21يونيو 2017:

