زئير الاسود ام نهيم الفيلة اي الاصوات ستعلو يوم الجمعة ؟؟
رغم الانتصار الغير المقنع والمحتشم للفريق الوطني المغربي امام ناميبيا ، في اطار تهائيات كأس افريقيا التي تحتضنها مصر في دورتها 32 ، الا ان سيطرت الاسود في هذه المقابلة من ناحية امتلاك الكرة كان بينا وجليا ، ولا ينقصه لا اللعب على الاطراف ونقصد الظهيرين الايسر والايمن ،حيث كان دورهما باهتا خصوصا في الشوط الاول ، ولكن هذا التكتيك وهذه الثغرة ، لا تنقص من قيمة الفريق لوطني المغربي وامكانياته التقنية والبدنية ، ومن اللازم تفاديها يوم الجمعة القادم في احدى ملاعب القاهرة عند ملاقاته الخصم العنيد” الكوت ديفوار ” الملقبون بالفيلة ، 40 مليون مغربي ينتظرون من اصدقاء حكيم زياش ،تكرار الانتصار المستحق الذي حققوه قبل عام على نفس الخصم في عقر داره باصابتين لصفر ، كلنا اسود يوم الجمعة 28 يونيو 2019، من اجل تأكيد المرور الى الدور المقبل في هذه التظاهرة الافريقية ، فلابديل غير الانتصار ، لاسعاد الجماهير المغربية المتعطشة الى الفوز والتفوق والنبوغ ، فكرة القدم اضحت في السنين الاخيرة الملاذ الوحيد ، الذي يشعر فيه الشعب المغربي بالوطنية الجارفة ، والراحة النفيسة ، التي تنسيه الخيبات والمطبات الاقتصادية والاجتماعية التي يتلقاها من السياسيين في كل عام ، مربوحة ان شاء الله . وزئير الاسود ستردده جنبات الاهرامات الشاهقة حتى يدخل الرعب في قلوب الفيلة وتكف خراطيمها عن النهيم .
