سقطة مدوية لشباط ولحليفه الخائب البقالي .
بقلم الحاج نجيم عبدالاله السباعي
سقط مهندس شباط البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية سقط مدوية خلفت غبار متسخ نتيجة التأمر والدسائس التي كان يهندس لها هو ورئيسه شباط.
وهكذا يجني هدا الرجل شر ما بنت يده ،وكما خطط في الحزب وكما خطط لصحافة الشعب المتمثلة في المواقع الإلكترونية سيجني بلاشك الشوك لأنه لم يزرع الورود ،وبدل قبل سنوات أن يكون وطنيا صادقا ويصرف الأموال التي كانت تغدق عليه بها وزارة الاتصال في تكوين الشباب وإعدادهم ليتحملوا مسؤوليتهم الإعلامية تجاه الدفاع عن الوطن ووحدته وثوابته،فإنه صرف الأموال في إعداد الكبانوات في الشمال والجنوب ليستر ح فيها زبانيته باسم الجمعية الاجتماعية ويسترح فيها زبانية صديقه نور الدين مفتاح .
لكن الله لهم بالمرصاد لا البقالي أو غيره فأن التاريخ سيشهد أن ثلة من الشباب يقودهم رجل اسمه عبد الوافي الحراق قد أحرقوا أوراقهم ومخططاتهم السوداوية التي تبتعد عن الوطنية بعد السماء على الأرض، وسيحكي التاريخ ان رجال الشعب المغربي بالرحامنة وبنكرير وبني ملال وقلعة السراغنة قد شحدوا أقلامهم بالإيمان وأشعلوا أجهزتهم الإلكترونية بالصدق والوطنية وقالوا للخونة المتآمرين على نهضة وعدالةوديمقراطية الوطن لن نعطيكم فرصة ذبح الأحرار يا دواعش الكرطون ويا حتالت أغنياء البرجوازية والباطرونا التي تسعى أن تخلق صحافة النخبة البرجوازية بدل صحافة الشعب الوطنية ،فطوبى لك وهنيئا لك أيها البقالي بسقطتك والباقيات الصالحات لزميالك مفتاح خلال انتخابات فيدرالية الناشرين التي سترميه هوه الآخر لمزبلة التاريخ لأنه دخل إليها من الباب الضيق في ليلة حلم ساقط بكبريات عين الدئاب التي ستفترسه لا محالة.
