ضرورة المواجهة الشاملة لما عليه النقابة والعمل النقابي من أجل تصحيح المسار:..

أن المسار الصحيح للنقابة، والعمل النقابي، يعتبر وسيلة لإعادة الاعتبار ل:
1 ـ تكريس الالتزام بمبدئية النقابة، والعمل النقابي، في البناء التنظيمي، وفي بناء الملفات المطلبية: المركزية، والقطاعية، وفي صياغة البرامج النقابية، وفي اتخاذ القرارات النقابية، وتنفيذ القرارات، من أجل خدمة مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؛ لأن المبدئية، وحدها، تستطيع أن تجعل النقابة، والعمل النقابي، في خدمة المستهدفين بهما.
2ـ إعادة الاعتبار لديمقراطية النقابة، والعمل النقابي، وتقدميتهما، وجماهيريتهما، واستقلاليتهما، ووحدويتهما، حتى تصير النقابة، والعمل النقابي، خادمين للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل الانخراط فيهما، سعيا إلى تحرير النقابة، التي تحترم في إطاراتها المبادئ النقابية، وتعضيدها، وتعزيز، وتعضيد العمل النقابي، الذي يصير من شان المستهدفين بالنقابة، وبالعمل النقابي، بدل أن يبقى من شان القيادة النقابية، والمسؤولين النقابيين، في النقابات البيروقراطية، والتابعة، والحزبية، والإطار للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، التي تعتبر لا مبدئية، ولا تحترم في إطاراتها المبادئ النقابية.
3 ـ إعادة الاعتبار لإشراك القواعد النقابية، في كل ما يهم النقابة، والعمل النقابي، لإسقاط الممارسة البيروقراطية، والتبعية، والحزبية، والإطار للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين؛ لأنه بدون الإشراك الواسع للقواعد النقابية، لا يمكن إسقاط العمل النقابي التحريفي، والممارسة النقابية التحريفية، ولا يمكن إيجاد نقابة ديمقراطية، وتقدمية، وجماهيرية، ومستقلة، ووحدوية، ولا يمكن أن تحافظ النقابة على مبدئيتها، وعلى احترام مبادئ العمل النقابي، ولا يمكن أن تصير في خدمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.
4 ـ إعادة الاعتبار للمستهدفين بالنقابة، وبالعمل النقابي، الذين يزدادون ارتباطا بهما، ويسعون إلى تحقيق الحرية، في الارتباط بالنقابة، وبالعمل النقابي، باعتبارهما ديمقراطيين، وتقدميين، ويسعون، في إطارهما، إلى تحسين أوضاعهما المادية، والمعنوية، والجماهيرية، في اعتبارهما مجرد معبر لتحسين الأوضاع المادية، والمعنوية للجماهير الشعبية الكادحة، والاستقلالية في التحرر من البيروقراطية، والتبعية، والحزبية، والنقابة الإطار للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، من أجل أن تصير حماية النقابة من السقوط في اللا مبدئية، وعدم احترام المبادئ، من مهام المستهدفين بالنقابة، وبالعمل النقابي.
محمد الحنفي :
