طاحت “الصمعة ” علقوا الحجام فريق شباب ابن جرير لكرة القدم نموذجا !
كثر الجدل على الحارس رشيد ومدى مسؤوليته على هزيمة الفريق أمام جمعية سلا ، وتجاهل أغلبية المنتقذين أن هذا البطل ضحى ومازال يضحي مع الفريق. فهذا الحارس لازال يدين للفريق بمبالغ مالية ولم يوشوش وينتفض، وحسبه حب الفريق والجمهور الرحماني. لماذا لانحاسب آمون الفريق الامر الناهي ، ولماذا لم ينتفض اعضاء المكتب جميعهم اتجاهه وارغامه على تقديم استقالته ؟ و من أحضر الحارس المتوعك حاليا والذي لايضاهي قيمة الحارس رشيد تحت ذريعة أن الحارس رشيد يحسب على الحرس القديم للمسيرين الاشداء. ومن فرض رسميته على مدرب الحراس ، وإلا……كيف سيشعر نفسياأي لاعب فقد رسميته وهو يرى أنه أحق باللعب. ومع ذلك لم ييايس وبقي محافظا على تداريبه وعطاءه. واين هو الحارس هشام والذي يستمتع براتبه الشهري دون عناء. اظن ان رائحة آمون الفريق بدأت تزكم أنوف الجماهير الرحمانية. احفظوا ماء وجهكم واتخدوا خطوة جريئة ستحسب لكم لا عيلكم ، اما وان تنتظروا ما سيجود به الحظ على الفريق الرحماني للبقاء في القسم الاحترافي ، فتلك قمة الانتهازية واللهطة لان ” فاقد الشئ لا يعطيه ” .
