عاجل : الاغلبية والمعارضة يوجهون صفعة قوية لرئيس المجلس الجماعي لابن جرير .
لم يستطع رئيس المجلس الجماعي لابن جرير جمع شتات اغلبيته وعقد دورة ماي 2019 المدرجة صباح يوم الثلاثاء 7ماي2019 بقاعة الندوات بحي مولاي رشيد بابن جرير ، فتعذر توفر النصاب القانوني ، بعد ان حضر فقط عشرة اعضاء الى جانب الرئيس ، اضافة الى عضوين محسوبين على العدالة والتنمية دائما الاصطفاف الى جانب الرئيس ، فلاخوف عليهم ولاهم يحزنون ! وقاطع بقية الاعضاء اغلبية ومعارضة حضور اشغال الدورة ، وبذلك دقوا تمردا شديد اللهجة، وورقة انذار صفراء موجهة الى الرئيس وتمثلت في تأجيل الدورة ، والامتناع عن الحضور هو بمثابة نافوس خطر ، يهدد الاغلبية في التشردم والاصطفاف الى جانب المعارضة ، وبذلك قد يصبح الرئيس ونائبيه المدللين في صراع مع مدينة باكملها ، بعد ان ينضم المواطنون للاغلبية والمعارضة ، وعلاقة بالموضوع ، ورغم تحريك الهواتف في كل الاتجاهات لعدة ساعات ، لم يتمكن الرئيس ولا السلطات من اقناع المقاطعين للالتحاق بالقاعة المخصصة للدورة ، فالاعضاء المتمردون ، تعبوا وملوا ، وضاقوا ذرعا من تبعية الرئيس المطلقة لنائبين رغم توجهاتهما ضد مصلحة المدينة ومواطنيها ، وفي اتصال هاتفي مع احد الاعضاء المقاطعون ، عزا اسباب المقاطعة الى القرارات الانفرادية للرئيس ووعوده المخالفة للصواب ، وتشبته ودفاعه المستميت عن العضو المكلف بالاشغال البلدية رغم فشله الدريع في ادارة هذاالمرفق الحيوي ، حيث الازبال ، والمياه العادمة في جميع احياء المدينة . ” مما يطرح عدة تأويلات واستفسارات عن سر العلاقة الحميمية بين الاثنين والرئيس ؟ هل مقاطعة دورة اليوم هي بداية لحرب حامية الوطيس بين الرئيس واغلبيته ؟ وهل باستطاعة الرئيس ان يستحضر المقولة الحكيمة : وشاورهم في الامر ، ويطبقها على احسن وجه ، وهي المشاورة وتطبيق القرارات الناتجة عن المشاورات ، وليس شاورهم في الامر ولا تعمل برأيهم !
