عامل اقليم الرحامنة يعطي انطلاقة المنتدى الشبابي ومشاريع تنموية ثقافية ورياضية .

احتفالا بعيد الشباب وثورة الملك والشعب، عاشت مدينة ابن جرير يوم الاربعاء 15غشت 2818 على ايقاع انشطة عاملية مكثفة ، بحضور فعاليات جمعوية، ومدنية، وامنية وعسكرية والمنتخبون والاعلام المحلي والوطني ، انطلاقة الانشطة المبرمجة في اليوم الاول ، كانت من فضاء البحيرة التي تتوسط مدينةابن جرير ، حيث اعلن عامل اقليم الرحامنة عن الحدث البارز الذي ستعيشه مدينة ابن جرير من 15الى 21 من نفس الشهر ، وهي الانطلاقة الرسمية للمنتدى الجمعوي للشباب بالرحامنة في نسخته الأولى

،شارة الاعلان كانت باطلاق اسراب من الحمام الزاجل من بين يدي عامل الاقليم عزيزبوينيان ،والصورة تحمل اكثر من مغزى ومعنى حسب تأويل المتفائل والمتشائل…. المنتدى سيعرف انشطة كثيرة ومتنوعة ،ثقافية ،فنية،ترفيهية،رياضية،علاوة على معارض للجمعيات، والتعاونيات للمنتوجات التقليدية المحلية ، بالاضافة الى مساهمة عدة مؤسسات بالاقليم في عرض منتوجها الذي تحقق طيلة السنة ،مع البيانات والاحصائيات ،المديرية الاقليمية للتربية الوطنية ،ووكالة التنمية الاجتماعية نموذجا.

الجولة الثانية من الانشطة ،وتزامنا مع حدث المنتدى الشبابي ، وبما ان هذا الاخير يحمل في ثناياه الهم السوسيو ثقافي ، افتتح عامل الاقليم اول كشك ، للكتب وسط ساحة المقاومة التي بها روضة جميلة غناء ، الكتب ستكون رهن اشارة مرتفقي الساحة ، من اجل غرس حب القراءة والمطالعة في الناشئة ، وبما ان التكنولوجيا باب من ابواب العلم والمعرفة ، فان شباب اليوم اصبح مدمنا عليها

فالويفي مجاني بساحة الكشك ، مع امكانية عرض ،افلام حائطية على جداريات فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة و جيش التحرير ، المحادي للساحة ، ولان لكل مجد نصيب وعلى انغام سمفونية موسيقية تسرح بالوجدان الى عالم الجمال الخرافي والهيام ،

تعرف المجتمعون على ابتكارات الشباب المبدع بالمدينة، الذين اقاموا جداريات تشكيلية من المتلاشيات بهذه الساحة ، جعلت الحضور ينبهر باللوحات الفنية الشبابية ، وان الشباب مبدع بفطرته ان وجد الارضية لذلك ،
ثم عرج عامل اقليم الرحامنة والوفد المرافق له ،الى حي الشعيبات المترامي الاطراف ، لافتتاح دارا للشباب ، انها بحق معلمة معمارية ، هندسة وتجهيزا ،
لكن السؤال الذي بقي عالقا في اذهان الزوار لهذه الدار الجميلة ، هل باستطاعة المسؤولين والمرتفقين ، ان يوفوا بحق جمالية هذه المعلمة ، وجعلها قبلة للمعرفة والتنافس وصقل المواهب ؟ ام سيطولها النسيان والتخريب ، وتصبح بذلك مرتعا للحشرات والحيوانات الضالة ، خصوصا وان البناية تطل على اراضي كلها خلاء ، وحتى لاتذهب المجهودات الجبارة التي يقوم بها المندوب الاقليمي لوزارة الشباب والرياضة باقليم الرحامنة ادارج الرياح ، والزمن كشاف ! ليختم اليوم الاول من منتدى الشباب بالرحامنة يومه الاول بسهرتين ثقافية وفنية.
https://youtu.be/M7s-iflJBtc
