عامل اقليم الرحامنة ينفض الغبار عن مآل مشروع المركب التجاري للحرفيين ، ويتفقد مركز التأهيل المهني بمدينة ابن جرير الذي اثار مديره لغطا كثيرا .

احتضنت القاعة الكبرى لعمالة اقليم الرحامنة صباح الاتثنين 19مارس 2018 لقاء تواصيا حول مآل وضعية المركب التجاري للحرفيين بمدينة ابن جرير الذي عمرت تصاميمه فوق رفوف المكاتب طويلا ، ولازالت لم تنطلق به الاشغال بعد ، هذا اللقاء ترأسه عامل الاقليم ، وبحضور مندوب الصناعة بالنيابة عن إقليم القلعة والرحامنة ومدير شركة العمران بالرحامنة ،وأعضاء غرفة الصناعة التقليدية عن الإقليم ، ومدير الخزينة المالية بالرحامنة ، والمكلفون بالتعمير بكل من العمالة والبلدية، ورؤساءبعض المصالح الخارجية ، واجمع الحضور على ان المشروع جاهز قانونيا واداريا ، ولا ينقصه الا الانخراط الفعلي لشركة العمران وبداية الاشغال ،وبعد اختتام اللقاء ، توجه عامل الاقليم رفقة مندوب الصناعة التقليدية بالنيابة وأعضاء بغرفة الصناعة التقليدية عن إقليم الرحامنة، بزيارة مفاجئة لمركز التاهيل المهني للصناعة التقليدية وسط مدينة ابن جرير ، ليجد مدير المركز نفسه في موقف لايحسد عليه، نظرا لاستفسارات عامل الاقليم المحرجة والهادفة ، ليتأكد بالملموس ان هناك خلل ما يعتري كذلك هذه المصلحة ، واسترسل عامل الاقليم في ملاحظاته ، حيث حث مدير المركز على ازالة السور المقابل للطريق الرئسية ، واقامة حديقة خلفية للمركز، وانشاء رموزا للصناعة التقليدية المحلية بمشاركة فنانين مرموقين ، لان لاشئ يوحي ان هذه البناية مركز للتأهيل المهني يقول عامل الاقليم ، ولوحظ مدير المركز وهويتلعثم في الدفاع عن منجزاته ، ليقاطعه عامل الاقليم لا اريد اقوالا واهية بل اريد افعالا ، وفي نفس السياق انتفض مولاي عبد الله السطنطاني العضو بغرفة الصناعة التلقيدية قائلا : إن إقليم الرحامنة يزخر بالمنتوجات والكفاءات المهنية في مجال الصناعة التقليدية ، لكن في غياب تام للتواصل مع ادارة المركز ، وعدم الاستفادة من الدورات التكوينية ، حتم على الحرفيين بالقطاعات المهنية بالاقليم ، ان تعيش نوعا من النفور والاحباط والتذمر من هذا المركز ، وبهذا شهد شاهد من اهلها امام استغراب الجميع ، ليتدخل عامل الإقليم ويقترح عقد لقاء يجمعه بكافة قطاعات الصناعة التقليدية للتعبير عن المطبات والمعوقات التي تحول دون الابداع والخلق ، مع اعطاء الفرصة للحرفيين لابداء الرأي والاقتراحات نحو الموروث الثقافي (الصناعة التقليدية ) الذي من الممكن أن يصبح في خبر كان ان استمر الوضع على ماهو عليه الان . وللاشارة فان مركز التأهيل المهني للصناعات التقليدية بابن جرير في تصميمه الحالي يثير انتباه الماره والزوار ، فيخالونه ، محمية ، اوثكنة عسكرية ، لكثرة الموانع والاسلاك الشائكة وعلامات ممنوع الوقوف !
