عبدالرحيم بوعيدة يقود حركة تصحيحية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار .

توصلت الجريدة من مصادر مقربة من عبد الرحيم بوعيدة رئبس جهة كلميم واد نون يقود حاليا خلية مكونة من سبعة قياديين غاضبين على قيادة الحزب الحالية، وعدد كبير من مناضلي الحزب، للإعلان في وقت قريب عن ميلاد حركة تصحيحية داخل التجمع الوطني للأحرار.
ولم يعد خافيا أن علاقة بوعيدة، بقيادة حزب الحمامة باتت تعلوها الكثير من الضبابية بعد حل مجلس جهة كلميم واد نون، وبعد اتهام صريح من بوعيدة بكون قيادة الحزب تركته وشأنه في مواجهة وزارة الداخلية وفي مواجهة عبد الوهاب بلفقيه، الذي قاد معارضة قوية ضد بوعيدة.
وسبق لبوعيدة أن توجه بشكل مباشر لرئيس الحزب، في رسالة عبر صفحته في الفايسبوك لشباب الحزب في الجامعة الصيفية التي عقدت، يومي الجمعة والسبت الماضين في مراكش، معتبرا أن الشعارات الكبيرة، والتي اختارها أخنوش نفسه للحزب من قبيل “التجمع مدرسة، أغراس أغراس، المعقول، مسار الثقة “، منبها إلى أن المدرسة يجب أن تتسع للجميع وأن لاتكون خاصة، وأغراس كطريق يجب أن لاتوضع فيه علامات التشوير من قبيل “خفف السرعة“ أو “قف“ أو “ممنوع الوقوف“.. والمعقول يعني الإستماع للجميع، منتقدين أو مقاطعين أو مغضوب عليهم » يقول بوعيدة، الذي أضاف أن الولاءات لاتصنع مناضلين بل منافقين، والكذب لايصنع إلا الجواسيس.
ودعا عبد الرحيم بوعيدة جميع التجمعيين لامتلاك الجرأة على البوح لحماية « مسار ثقة لم يصلنا منه في جهتنا سوى شك أقرب إلى اليقين » على حد قول بوعيدة وليس محاربة الكفاءات والأطر .
