banner ocp

عجلة الجولة المسرحية بالجماعات القروية باقليم الرحامنة تتوقف .

0

عجلة الجولة المسرحية بالجماعات القروية باقليم الرحامنة تتوقف .

بعد المحطتين الناجحتين بكل من ثانوية بوشان التأهيلية و مركز في خدمة الشباب سيدي بوعثمان الذي استحسنها الكل جراء الورشات التكوينية حول المسرح و كذلك العرض المسرحي المذهل مسرحية الغول، لتبقى المحطات الثلاث لاستكمال هاته الجولة المسرحية الحاملة لمعاني المواطنة، الغيرة و لايصال المسرح و الابداع الى جميع الرحمانيين، هاته العجلة تعطلت و توقفت لان المصاريف اثقلت كاهل هؤلاء الشباب المبدعين بشهادة الجميع، هل ستكون التفاتة من الجهات المعنية تجاهم لاكمال هاته الجولة المسرحية الرائعة!؟ لماذا هناك انحياز في دعم جمعيات و توفير كل الظروف لها على حساب جمعيات نشيطة و شبابية؟ لماذا كل هذا التهميش؟ للتذكير فجمعية ابتسامة ابن جرير هدفها الأساسي زرع و ترسيخ وعي مسرحي صحيح وسط الناشئة، لذلك اخذت على عاتقها هذا المشروع الطموح ‘ جولة مسرحية بالجماعات القروية باقليم الرحامنة ‘ تحت شعار « المسرح للجميع…. اجي تفرج »، ببرنامج الا و هو البداية بالورشات تكوينية حول اسس المسرح هدفا في ترسيخ ثقافة المسرح و الابداع، و نهاية بالعرض المسرحي الرحماني % 100 ‘ مسرحية الغول ‘، فكانت المحطة الاولى بثانوية بوشان التأهيلية، للتبعها المحطة الثانية بمركز في خدمة الشباب سيدي بوعثمان، فالكل اجمع على مدى احترافية عمل هؤلاء الشباب الطموحين، الذي يحذوهم الطموح الى ترسيخ و تحبيب كل الرحمانيين للمسرح،الفن و الابداع، لتبقى المحطات الثلاث المتبقية حبيسة الانتظار. نعم، للنجاح عليك بالاجتهاد و المثابرة لكن ‘ فوق طاقتك لا تلام ‘، لماذا حتى في العمل الجمعوي تسري مقولة ‘ باك صحبي ‘ الا بعض المسؤولين الذين يساعدون الكل العمل، في حين اخرين ينحازون لاصدقائهم الذين ينفذون خدماتهم و يخدمون اجنداتهم، يجب دعم و مساندة شباب جمعية ابتسامة ابن جرير لانهم بالفعل يعملون بدون كلل او ملل في سبيل الرقي و الارتقاء، لماذا التهميش و الاقصاء يطال هؤلاء الشباب؟ فانهم لايرغبون في الدعم المادي، فقط يرغبون بتوفير حاجيات العمل، للعجب لماذا كل طلباتهم ترفض،ما العيب اذا كان لهؤلاء الشباب غيرة على اقليمهم، على اخوتهم و اصدقائهم ( كل الرحمانيين «من الواد حتا الواد»، فكل خطابات جلالة الملك محمد السادس يولي اهمية كبرى في اشراك الشباب في تطوير و تنمية الوطن، لان الشباب محرك اساسي للتنمية، لماذا لا ندعم هؤلاء الشباب المبدعين في ايصال رسائلهم القيمة الحاملة لاهداف تهم الناشئة بالخصوص.بالفعل نتمنى الالتفاتة الواجبة تجاه هؤلاء الشباب الطموحين لانجاح هاته الجولة المسرحية الحاملة لاهداف نبيلة. (متتبع) 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.