محجوبة اورير الفاعلة الجمعوية تتربع على شخصية سنة 2019 باقليم الرحامنة بدون منازع.
حسب استطلاع للراى ضم فئة عريضة من فئة الشباب والكهول والشيوخ ، من كلا الجنسين من المجتمع المدني الرحماني وبكل تجرد ومصداقية واعتراف مهني ، طرحت جريدة” نهار بريس” سؤالا خلال الاسابيع الفارطة من سنة 2019 على مستطلعيها بعدة اسواق الاقليم ،و شوارع واحياء وبيوت بمدينة ابن جرير، وهو اختيار اسم من عدة اسماء تزاول العمل الجمعوي ،لتكون اويكون شخص اوشخصية سنة 2019 باقليم الرحامنة : فتقدمت الفاعلة الجمعوية “محجوبة اورير “على منافسيها بفارق كبير استغرب له بعض المتعاونين مع الجريدة ، وبذلك استحقت هذه الفاعلة الجمعوية محجوبة اورير، لقب شخصية سنة 2019 باقليم الرحامنة عن جدارة واستحقاق ،في العمل التطوعي الجمعوي والاجتماعي ، فمن هي محجوبة اورير ؟ امراة بالف رجل اذا ،ما طمحت الى غاية ركبت المنى ونسيت الحذر ، كلمتها اصدق من كلمات بعض الرجال !! اذا عاهدت وفت واخلصت ، فلاتهاب المطبات والعراقيل ،مهما بلغت حياكتها وسيناريوهاتها ،وذلك بشهادة خصومها قبل زملائها ، لها شخصية قوية مكافحة وصبورة كالجمل ، تحب العمل الخيري حتى النخاع ، انخرطت في الجمعوي حديثا منذ 2015 باقليم الرحامنة باسم “جمعية ام المؤمنين عائشة” وتركت بصمة لم يتركها من سبقوها في هذا المجال باقليم الرحامنة ، مججوبة اورير ،تبنت قصة عائلة من 5 افراد كلهم معاقون وتمكنت بفضل عزيمتها والحاحها وطرقها لعدة ابواب من إخراج هذه العائلة المسحوقة ، من البدو الى مدينة ابن جرير ، واقتناء شقة باسم” امي السعدية ” والدة المعاقين “بمساعدة عامل اقليم الرحامنة السابق فريد شواق مع تخصيصه حوالة شهرية لهم ، الفاعلة الجمعوية محجوبة اورير سهرت على تنظيم عدة قوافل طبية من جنسيات عديدة، جابت عدة جماعات بالاقليم ، كما انخرطت جمعيتها لسنوات في توزيع قفة رمضان للمحتاجين وتوفير اضحية ا‘لعيد للعائلات المكلومة والفقيرة ، وساعدت عدة اشخاص لاداء العمرة ، احبت الاطفال وبحتث عن المتشردين في الشوارع والمتخلى عنهم ، ووفرت لهم دارا في ملكيتها لتقيهم نوائب الدهر ، هذا باختصار شديد وسيرة ذاتية موجزة لفاعلة جمعوية نالت بكل صدق شخصية سنة 2019 بامتياز وبدون تحيز اومحاباة كما يظن ضعاف النفوس والذين في قلبهم مرض والحانقون والتافهون والمؤلفة قلوبهم ، فهنيئا للفاعلة الجمعوية “محجوبة اورير بهذا التتويج ”
