مصحة نرجس في ندوة صحفية تستنكر الشائعات المغرضة وتكشف حقائق مهنية حول حالة الشخص مروج فيديوهات بالفايسبوك .

محمد الهروالي : بعد أن تم تداول، مواقع إخبارية مؤخرا، تعرض أحد المهاجرين المغاربة بألمانيا، لما اعتبره نصب في حقه من طرف مصحة النرجس بمراكش،
عقدت إدارة مصحة النرجس، بمراكش ندوة صحفية، عصر يوم الثلاثاء 4 شتنبر الجاري، حيث أكد عبد الباقي المنصوري محامي مصحة ان المصحة تتعرض لحملة من الشائعات المغرضة وخاصة من طرف احد المرتفقين الذي شرع في بث فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعية تتضمن تشهيرا واضحا بعدما اقتحم، قبل اسبوعين، باحة الاستقبال وشرع في توجيه مختلف الكلام الفاحش والساقط والسب والقذف والتهديد الى اصحاب المصحة قبل ان يصفهم ب”الشفارة”.
وأوضح المنصوري المحامي بهيئة مراكش، ان الشخص المذكور حل بالمصحة، زوال يوم الثلاثاء 14 غشت الماضي، لاجل فحصه على اثر احساسه بمغص معوي، حيث اخضعه الطبيب المداوم لفحص سريري، وتبين له حقيقة مصدر الالام الذي يشتكي منه قبل ان يطالبه باجراء تصوير اشعاعي “ايكوغرافي” وهو ما انضبط له الشخص المريض ليتضح للطبيب المختص في الاشعة ان هناك شكوك تحوم حول وجود الزائدة الدودية مبرزا في تقريره انه يتعين طبيا للتأكد بصفة يقينية اجراء تحاليل بيولوجية خلافا للتقرير البيولوجي الذي كان بحوزته عند قدومه الى المصحة لمعرفة منسوب الكريات البيضاء في الدم وفي حالة اچرتفاع عددها يمكن الحديث عن عملية جراحية لاستئصال الدودة الزائدة، وبدل ان ينتظر المعني بالامر نتائج التحليل المختبري البيولوجي الذي اسفر على ان الكريات البيضاء لاتستدعي عملية جراحية، وقبل ان يتأكد المريض من هذه النتيجة توجه الى مصحة اخرى ورجع في حالة هستيرية مقتحما باحة الانتظار بالمصحة التي كانت غاصة بالنرضى وعائلاتهم حيث شرع في توجيه اتهامات خطيرة الى الاطر الصحية ومسؤولي المصحة.
بدوره عبر الدكتور “الازرق” عن النقابة المستقلة للأطباء بمراكش، عن أسفه لما يتعرض له القطاع الطبي من تحامل من طرف بعض المرتفقين، موضحا ان المعني بالأمر ولج إلى المصحة لاجل استشارة طبية، وأن نتائج هذه الاستشارة ليست موجبة وهي غير ذات طابع إلزامي للمريض، في حين لم ينف ذات المتحدث وجود حالات شادة تسيء للقطاع الطبي لكنها تبقى محدودة
واستغربت المصحة من تناول بعض المواقع الإلكترونية نشر ادعاءات الشخص المذكور دون أن تراعي استبيان ظروف و حقيقة و ملابسات الواقعة، و التي حالت دون فهم الحقيقة و الوقائع و الدوافع التي كانت وراء هذه الحملة الشنيعة التي مارسها الشخص لا لشيء إلى لغاية في نفس يعقوب.
