ممثلو سكان الرحامنة في طقوس البيعة من هم ؟وكيف يتم اعتمادهم ؟

اسئلة كثيرة اصبح يتداولها هذا اليوم رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، داخل مدينة ابن جرير ، وباقليم الرحامنة بصفة عامة ، حول المعايير المعتمدة التي يتم بواسطتها انتقاء واختيار ، من يمثلون الرحامنة في مراسيم البيعة التي يشهدها عيد العرش المجيد كل عام ، تأكيدا لبيعة امير المؤمنين نصره الله وايده ، هذه السنة لم يخرج المنعم عليهم عن سابقيهم ، رغم انها جاءت ، حبلى بالمفآجات والدهشة ، حيث وقع الاختيار ، ونالت الحضوة بعض الوجوه القريبة من الذين بيدهم سلطة القرار ، والتي تلازمهم كاظل في جميع المناسبات ، علاوة على ان بعض الوجوه يتكرر اصطفاؤها كل سنة ! ومن النشطاء من انتابه الاستغراب والدهشة لغياب الشباب العصامي الطموح ، الذي لا يستجدي وظيفة او يتزلف لدعم، بل يساهم بما اوتي من مجهود في تنشيط التنميةو الشغل بالمنطقة ، اين هم السياسيون المخضرمون ، والفاعلون الحقيقيون الاصليين في ميدان الجمعوي ،والاجتماعي ، اين الرياضيون الابطال ، والمثقفون ، والمبدعون، اين الفلاحون البسطاء الذبن انتزعت اراضيهم قهرا من مكتب الفوسفاط ؟ ام ان وجهوهم للاتراح والاقراح ، ولاقبل لهم بالمسرات ! لماذا لايتشرفون بهذا اليوم السعيد ؟ جميع هذه النخب المبعدة كلكهم سكان بلاد (الرحامنة ) ، فهم كالثعبان الشريف لايؤذي احدا ، ولكن لا يخالجنكم شك انهم كذاك جارحون كالصقور ، ورغم ذلك تركوا الجمل بما حمل ، لان الحياء من طباعهم ، وليست لهم الصنطيحة ، ويكتفون بالكفاف والعفاف ، ولايتقمصون ادوارا اكبر منهم ، ولانهم يرفضون العيش في جبة الشخصية الوهمية… اثروا الابتعاد والانزواء ، لعل الغمامة تزول ويسود الانصاف ،ويرد الاعتبار …
الشفافية والانصاف والمساواة اسلوب حداثي ديمقراطي طالما نادى به ملك البلاد في مناسبات عديدة ، والعمل بهم ، تزكي مصداقية ومشروعية المُخْتَار ، وبهم تطمئن افئدة المواطنين الرحمانيين، فيتحسسون انهم سواسية امام الانتقاء والتمثيل . ان خط تحرير نهار بريس واضح لالبس فيه ، ولاتكتب بالمرموز والغموض والتأويل ،اوللنخبة، بل تكتب لعامة الناس ،وتقول للاعمى انت اعمى … ، مستحضرة دائما حكمة أعدل الخلفاء عمر بن الخطاب “لا خيرفيكم اذالم تقولوها لنا ولاخير فينا اذا لم نقبلها منكم .
