banner ocp

من مات من اجل القلم عاش الى الابد ….

0

من مات من اجل القلم عاش الى الابد ….

الصحافة صوت الشعب ، ومهنة نبيلة لتنشيط الجانب الديمقراطي ، وخلق توازن ومساواة ومناصفة بين جميع فئات المجتمعات الكونية  ، وهمها الوحيد هو  الذود عن الكرامة الانسانية وعزة المواطن مهما كان شأنه ، والصحافة في المجتماعات الراقية تحضى بالاحترام والتقدير والدعم والتشجيع ،ولم تعد الصحافة منذ زمن بعيد احتكارا على الجهات الرسمية،  بل انتشرت الصحف المحلية او مايصطلح عليها اليوم صحافة القرب ، عبر الاقاليم والمدن في جميع  انحاء المعمور  ، ففي مدن امريكا مثلا لكل حي صحيفتة او جريدتة ، اين نحن من هذه المظاهر ؟ ومن هذا التعطش والتقدير والمؤازرة للصحافة المحلية ؟  مؤسف جدا في مدينتنا العزيزة ابن جرير ان يخرج علينا كل مرة وحين بعض الحاقدين ، او الذين في قبلهم مرض وغل دفين ، اوالفاشلين في ادارة مرفق عمومي بسلوكات مقيتة ، تنم عن انانية مفرطة ،  وادعائهم السب والشتم والتشهير ، ونظرا لجهلهم المركب تناسوا ، ان علاقتهم بالشأن العام ، هي من اعطت الحق للصحافة ، في ملاحقة اخفقاتهم ونجاحاتهم ، بالمراقبة والمتابعة والمواكبة  ، مظاهر رخيصة اصبحت  تسيئ الى الجسم الصحفي المحلي ، وتود ارواحهم الشريرة لو تمسي وتصبح  لتجد نفسها بدون صحافة  ، حتى يخلو لهم  المضمار ، ليصولوا ويجولوا ،ويعيثوا فسادا في البلاد والعباد ،متناسين ان صحافة القرب ، قد اثبتت نجاعتها وريادتها على الصعيد العالمي ، وبشاهدة اهل الاختصاص في المجال ، اما وان يزايد علينا بعض المتنطعين والحشاشين ، محاولة منهم ارهابنا في تلفيق تهم تافهة لغاية في نفس يعقوب  ، فتلك لعمري قمة الامية الثقافية والبلادة ، فلن نهتم ….  ولن نغير قيد انملة من خطنا التحريري ،ولا نلتفت ادنى التفاتة لتطفلكم الرخيص  في محاولة  مصادرة حقنا المكفول دستوريا في التعبير والنشر والتفكير  ، “واياك اعني واسمعي ياجارة “،  رجاء ايها العقلاء بمدينتي العزيزة  لا تصنفوا انفسكم ضمن الخلايا السرطانية التي تعتبر الصحافة عدوا وخصما لدودا ، ولاتسعوا الى تذميرها باساليب بئيسة  ، فبدون صحافة تضيع قواعد الانفتاح والشفافية، ويغيب تخليق الممارسة الادارية ،وتفقد المصداقية والنزاهة. وقد نعود الى البيروقراطية ، فاعتبروا يااولي الالباب .  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.