مهزلة شباب ابن جرير لكرة القدم امام الدشيرة باگادير هل هي بداية الاندحار ؟

انهزم مساء السبت 22 شنتبر 2018 فريق شباب ابن جرير لكرة القدم امام فريق الدشيرة المتواضع بمدينة اگادير برسم الدورة الثالثة من البطولة الاحترافية للقسم الوطني الثاني ، بحصة عريضة وثقيلة لا تقبل الجدل والتبرير، 4 اهداف للمضيف وهدفين يتيمين للشباب ، مهزلة بجميع المقايس ، اين قوة الفريق الرحماني الذي كانت تهابه جميع الفرق التي كانت تتنافس على الصعود الى القسم الوطني الاول في السنة الماضية ؟ الم يكن شباب ابن جرير قاب قوسين او ادنى من تحقيق حلم الصعود ؟ اكيد هناك خلل عويص في التركيبة البشرية للفريق الرحماني ، على سبيل لا الحصر التفويض المطلق للمدرب في اختيار الانتذابات ! علاوة على اسئلة كثيرة اصبحت تؤرق عشاق الشباب ، وهم يدقون ناقوس الخطر ، جراء هذا الاندحار المتواصل ،ثلاثة مقابلات بهزيمتين وتعادل بشق الانفس! ماهي الاضافة النوعية التي اكتسبها الفريق الرحماني من تربص الجديدة ومراكش اللذان صرفت عليهما اموالا طائلة من اموال الشعب ؟ ذلك انه حسب مراسل الجريدة في المقابلات الثلاثة ، اصبحنا امام فريق رحماني بلا روح فاقد للانسجام والقتالية، مع غياب الطراوة البدنية في اقتناص الفرص ، رجاء لا تحجبوا الشمس بالغربال ، وسموا الاسماء بمسمياتها ، وحاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا المتعاطفين والعشاق ، قبل فوات الاوان ،و حتى لايصبح الفريق الرحماني العريق عند الحكمة العامية الشهيرة ” ماحرثه الجمل دكه !
