اقليم الرحامنة : على هامش الدورة الاستثنائية الثانية للمجلس الاقليمي عامل الرحامنة يحث على تظافر فعاليات الاقليم ويقول : ان العامل ليس سوى قاطرة نحو مستقبل افضل .

بحضور عامل اقليم الرحامنة والكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الاقليمي واغلبية اعضائه ،صادق المجلس الاقليمي للرحامنة في دورته الاستثنائية الثانية المنعقدة بقاعة الندوات بعمالة الاقليم يوم 2 نونبر 2017 بالإجماع على جميع نقط جدول أعمال الدورة التي تهم الإتفاقيات المبرمة مع كافة الشركاء و هي : إنجاز مسبحين ، ملعبين للقرب ،مكتبة عمومية ،مركز للإستقبال ، مركز للمحاضرات و فضاءات للفن و استقبال الفنانين ، هذه المشاريع المزمع انجازها جميعها بمدينة بابن جرير وبتمويل مائة في مائة من مكتب الفوسفاط بعد ان مارس عامل الاقليم ضغوطات على مستوى عالي ليكون مكتب الفوسفاط الفاعل الرئيسي لتمويل مشاريع الرحامنة ، هذه المناسبة استغلها

رئيس المجلس الترابي لمدينة الصخور ليمني النفس بان يكون حظ لمدينته في احد المسابح وليكون لشباب الصخور الرحامنة متنفس وفضاء للاستجماع وقت الحر ؟ واسترسل عامل الاقليم بالتعريف بالمشاريع التنموية التي اخدت طريقها اوفي طريقها الى الانجاز على سببل لا الحصر تهيئة شارع محمد الخامس من أجل ربطه بتهيئة مداخل المدينة وتخص طريق مراكش البيضاء ، وتسريع وثيرة بناء المركز الثقافي وتجهيزه ،للاسف هذا المشروع الان طاله النسيان حتى صار اطلالا خاوية على عروشها ؟ كما اشار الى خلق الهلال الاحمر على مستوى الإقليم ،وتهيئة الملعب البلدي ،واخراج مشروع الحرفين الى الوجود ، والذي تآكلت هو الاخر تصاميمه الورقية بفعل اتربة رفوف خزانات المكاتب نظير الاهمال والنسيان ! ثم تطرق الى تهيئة منتزه مولاي الحسن و خلق فضاءات ترفيهية وثقافية ورياضية ، كل هذه المشاريع المستقبلية التي ستنعم بها مدينة ابن جرير جميلة وبناءة وسيكون لها وقع على الساكنة ، لكن يجب ان تتوفر النية الصادقة والحزم والجراة في اتخاد القرار وربط المسؤولية بالمحاسبة كما يشير الى ذلك صاحب الجلالة في خطبه التاريخية ، وان نمتلك عقلية التخطيط والتنمية ، عوض تخطيط بدون تنمية ، لان الرحامنة ما اجوجها اليوم قبل الغد الى رجال مخلصين واكفاء ، رغم وجود تباشير واعدة تلوح في افق سماء الرحامنة ، والله لا يضيع اجر العاملين .
