من له مصلحة في اخراس صوت الصحافة المحلية بالرحامنة ؟

تسعى الصحافة دائما الوصول الى الحقيقة ،والاهتمام بكل ما يشغل بال و فكر المواطن ، سواء الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية ، او المطبات الاچتماعية ، ونقلها الى القارئ بصدق ومهنية ، وبذلك تساهم في نشر الوعي والثقافة في شتى الميادين ، وتعيش الصحافة باقليم الرحامنة هذه الايام مرحلة مخاض عسيرة بين اثبات الذات وتنشيط الجانب الديمقراطي التشاركي ، وبين محاولة ترهيبها واسكاتها وجرها الى القضاء ، حيث عرضت اليوم الخميس 12 يوليوز 2018 باحدي قاعات المحكمة الابتدائية بابن جرير دعوى قضائية ضد جريدة الكترونية ” شعلة بريس ” متمثلة في مدير نشرها محمد حمدي بمدينة ابن جرير بتهمة القدف والتشهير ، وانتحال صفة ! الدعوى القضائية رفعتها رئيسة جمعية الثلاثي الصبغي 21 بمدينة ابن جرير ،و التي يتكون مكتبها من الرئيسة وزوجها والام والاحباب ! وبعد ان اعتبر الملف جاهزا وبعد المرافعات حدد القاضي جلسة قادمة يوم 26يوليوز 2018 ودخول الدعوى للمداولة والنطق بالحكم ، وما اثار الاستغراب اثناء الجلسة عندما تناولت المدعية الكلمة بقولها ان الدستور يكفل لها الحق في تأسيس جمعية عائلية ! ونسيت الرئيسة ان مركز الجمعية بني في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، وانها تستفيد من الدعم العمومي واموال الشعب دافعي الضرائب ؟ اما انتحال الصفة التي تتحدث عنه المدعية بخصوص مدير النشر محمد حمدي فالجريدة لها تصريح التأسيس مسلم من قبل وكيل الملك في دائرة حدود المحكمة الابتدائية باقليم الرحامنة (ابن جرير) ، وهي مستوفية للشروط القانونية ولا يمكن حجبها الا بمحرر قضائي . والقضاء المغربي والحمد لله مستقل ويتمتع بالمصداقية وملتزم بالمواثيق والعهود الدولية ، علاوة على ان للصحفي الحق في الوصول الى المعلومة حيث تم التنصيص عليها في الدستور المغربي الجديد 2011 في فصله 27 وبهذا الامتياز فان الصحافة تتلمس ثورة دستورية في مجال حقوق الانسان و الراى وحرية التعبير لبناء الصرح الديمقراطي المغربي الاصيل و المتجدر، وربط المسؤولية بالمحاسبة ، في ظل فصل السلط .
