ابن جرير …جمعية أم المؤمنين عائشة تحتفي بنجباء مركز الأطفال المتخلى عنهم في أمسية عنوانها التفوق والأمل.
في أجواء مفعمة بالفرح والاعتزاز، نظمت جمعية أم المؤمنين عائشة بابن جرير، المشرفة على تسيير مركز الأطفال المتخلى عنهم، مساء يوم الثلاثاء 21 يوليوز 2026، حفلا تكريميا لفائدة الأطفال المتفوقين دراسيا بالمركز ، وذلك بمقر المؤسسة الكائن بالحي الإداري بمدينة ابن جرير، في مبادرة إنسانية تروم ترسيخ ثقافة الاعتراف بالاجتهاد وتشجيع التميز الدراسي.
وشهد الحفل حضور باشا مدينة ابن جرير، والسيدة قائد المقاطعة الثالثة، إلى جانب عدد من المنتخبين، وفعاليات من المجتمع المدني، وممثلي وسائل الإعلام المحلية، الذين شاركوا أطفال المركز فرحتهم بهذا الاستحقاق، في أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر بالأمل في مستقبل أفضل لهذه الفئة.
وتضمن برنامج الحفل توزيع هدايا تشجيعية ولباس التميز على الأطفال المتفوقين، مكافأة لهم على ما بذلوه من جد واجتهاد طيلة الموسم الدراسي الحالي ، في رسالة واضحة مفادها أن التفوق يستحق التقدير، وأن الاستثمار في الإنسان يبدأ بدعم الطفل وتحفيزه على مواصلة مسيرته التعليمية.
كما عرف الحفل فقرات تربوية وترفيهية أضفت على المناسبة طابعا احتفاليا مميزا ، حيث ارتسمت الابتسامة على وجوه الأطفال الذين وجدوا في هذا التكريم دافعا معنويا كبيرا لمواصلة التألق والنجاح، وشعروا بأن جهودهم لم تمر مرور الكرام، بل لقيت الاعتراف والتقدير من القائمين على المؤسسة وشركائها.
وأكد عدد من الحاضرين أن مثل هذه المبادرات تعكس الدور الاجتماعي والإنساني الذي تضطلع به جمعية أم المؤمنين عائشة، والتي لا يقتصر عملها على توفير الرعاية والإيواء للأطفال المتخلى عنهم، بل يمتد إلى مواكبتهم تربويا ونفسيا ، وتهيئة الظروف الملائمة لاندماجهم في المجتمع، بما يضمن لهم فرصا حقيقية لبناء مستقبل مشرق.
واستحسن المشاركون هذه المبادرة التي تجسد قيم التضامن والتكافل، معتبرين أن الاحتفاء بالأطفال المتفوقين يمثل رسالة قوية بأن التميز لا تحده الظروف الاجتماعية، وأن الإرادة والاجتهاد قادران على صناعة النجاح متى توفرت الرعاية والدعم.
واختتم الحفل وسط أجواء من البهجة والامتنان، مع التقاط صور تذكارية جمعت الأطفال بالمشاركين، في لحظة ستظل راسخة في ذاكرتهم، وتجسد المعنى الحقيقي للعطاء الإنساني، وتؤكد أن رعاية الطفولة والاهتمام بتعليمها مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود مختلف المتدخلين من أجل بناء مجتمع أكثر عدلا وتضامنا . وفي طقوس مألوفة وفي نهاية العرس التربوي ، تليت برقية ولاء واخلاص لعاهل البلاد محمد السادس حفظه الله ونصره .






