8 مارس اليوم العالمي للمراة ، الى كل امراة عظيمة …
من خلال هذه المقالة سنتطرق لجوانب مختلفة من عظمة المرأة ، وبعض ما تعانيه من سوء فهم للنصوص وقهر الرجال، وبعض سلبيات تتشبث بها المرأة عمدا رغم أنها تسىء إليها.
الرجل يجبر نفسه على غض البصر وعدم انتهاك قداسة المرأة بتتبع النظر قبل أن يطالبها بأن تستر وجهها وكفيها ورجليها، والرجل الذي لا يتحكم في نفسه لا يحق له أن يتدخل في لباس الضعيفة لأنه أولى منها بغض البصر. وما زال الرجل يظلم المرأة حين يفرض عليها لبس السواد رغم أنها عادة إخواننا في المجتمعات الخليجية ألبست لباس الدين عنوة ، وقد قرأ نا اكثر من مرة أن المرأة كانت في العصور السابقة تلبس البياض وتفتخر به،مازال الرجل يظلم المرأة حين يقول أن المرأة تقطع الصلاة ويشبهها بالكلب والحمار،
وقد كانت سيّدتنا عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها تضطجع أمام سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولم ينكر عليها ذلك، بل هي التي أنكرت على الرجال الذين شبهوا النساء بما لا يليق بعظمة النساء، وتنفي أن تكون المرأة تقطع الصلاة.المرأة في الدول المتقدمة تحكم بالانتخابات معزّزة مكّرمة ولأيام معدودات وتخرج من الحكم بالانتخابات معزّزة مكّرمة ولأيام معلومات، فهي أفضل بكثير من الرجل في المجتمعات المتخلفة الذي يحكم وهو في المهد صبيا وإلى أن يموت،وما يؤسف له حقا أن تفتخر إعلامية بكونها لا تحب المطالعة، وهذا ما يسىء للمرأة ولمكانتها في المجتمع.وما يجب تكراره في مثل هذا المقام أن تشارك المرأة في الحياة الاجتماعية والسياسية كرئاسة الدولة، والوزارة ، والسفارة ، والمجالس البلدية والولائية، والبرلمان ، والقضاء.المرأة المتقدمة حين تنهزم في الانتخابات تعترف بهزيمتها وتهنىء منافسها وتستمر في تصحيح الأخطاء، وتكون بذلك مضرب الأمثال والقيم في التداول على الكرسي واحترام إرادة المجتمع.والقوامة إنفاق وحماية وحنان قبل أن تكون واضربوهن، والرجل الذي يفقد عناصر القوامة لكسل وتخاذل لا يحق له أن يمسّ المرأة،





