بعد أيام قليلة تستقبل مدينة ابن جرير خمسين إعلاميا من العالم ضمنهم الصحافيون و الباحثون و حملة الماستر و طلبة في كليات الإعلام و مدربون يتحدثون الإتجليزية و آخرون يقومون بالترجمة الفورية و بذلك تتحول عاصمة الرحامنة إلى قبلة دولية يتناقش فيها المتخصصون قضايا الإعلام و التنمية و ستكون على موعد مع ملتقى دولي يُنظم في العواصم و ابن جرير واحدة منهم على الرغم من تواضع الإمكانات ، و بالمعاندة و التحدي و المراهنة ابن جرير في القمم بالحد الأدنى من الشروط و بالحد الأقصى من الحرقة و الاحتراق و الاعتصار من أجل أن يكتب التاريخ أن ابن جرير تاريخية و إعلاميوها تاريخيون و ينقشون على الصخر شذرات من ثقافة التنظيم و القدرة على التخاطب بجميع اللغات و مع جميع الجنسيات في موضوعات القضايا الكبرى المعاصرة.و أما بعد ،
إن الملتقى الدولي في نسخته الثالثة لن يتعدى مرمى الحجر إلا إذا تخطى النظرة التجزيئية التي تنطلق من التنزيل الضيق للتسويق الترابي الذي يرى فيه البعض اهتماما خاصا بالأشخاص و فريق يعتبر على أنه نشاطا عاديا كباقي الأنشطة فيما يعتبر المنظمون الملتقى قناة للبث المباشر للتلاقي و التلاقح و التسامح و كذا شرفة مُطلة على الحضارات و الثقافات و أخيرا و ليس آخر فإذا كان من بد لتنظيم الملتقى الدولي بابن جرير فإما انخراط الجميع أو صمت القبور و استراحة محارب…