اقليم الرحامنة : برلماني بامي بالرحامنة يقدم على سلوك متهور باحراق نفسه بالمركب المنجمي للفوسفاط ببنجرير.
في سلوك غريب ويطرح اكثر من علامات استفهام اقدم برلماني ينتمي لحزب البام بالرحامنة على احراق نفسه ، بعد ان حل ظهر الخميس 15يونيو2017 الى ادارة الفوسفاط ببنجرير راكبا سيارته الكات الكات ، وبدون سابق اندار داس الابواب الحديدية للادارة ونزل يتوعد ويصيح وصب البنزين على اطرافه واضرم النارفي جسده حيث اصيب بحروق خفيفة ، و لولا يقضة حراس الامن الذين حالوا بينه وبين النار لكانت الكارثة ! هذا الفعل الاجرامي الايتطلب فتح تحقيق من قبل النيابة العامة ؟ وتقديم الفاعل الى القضاء؟ هناك بعض الاقلام الله يعفو عليها ستخلط الاوراق ، وتجعل منه بطلا وانه ضحية ومظلوما ،رجاء تبينوا ولامسوا الحقيقة فالتاريخ يسجل ، ونقول ان لا علاقة بين السؤال الذي طرحه هذا النائب البرلماني بقبة البرلمان حول واقع الصحة بالاقليم ،ومحاولة الانتحار بالحاضرة الفوسفاطية لان في هذه النازلة الاخيرة غرضه ابتزاز ادارة الفوسفاط لتعويضه ملايير السنتيمات عن ارض ليست في ملكيته !! وهنا الانتهازية في اقبح مظاهرها لانه يدافع عن مصالحه فقط وعن احدى معامله التي يتهددها الافراغ لعدة اسباب سنعود اليها في مقال لاحق بتفصيل ، علاوة على ان الارض التي بها المشروع ( معمل البيض طريق مراكش ) ويدعي البرلماني انه رزق اولاده هو كذب وبهتان ، عن اية ارض يتحدث ؟ فالارض في ملكية عائلةال حمو ضراوي ، القاطنين بدوار تامنيرت وانتزعت منهم غصبا من قبل مكتب الفوسفاط ببنجرير ، ولم يتم تعويضهم لحد الساعة .