اقليم الرحامنة : بلاغ لوكالة الخدمات الاقليمية قطاع الكهرباء ببنجرير.
توصلت نهار بريس ببلاغ تتوفر على نسخة منه الصادر عن وكالة الخدمات الاقليمية بالرحامنة قطاع الكهرباء ببنجرير لتنويرالراي العام المحلي وتفنيد عديد من المغالطات التي تمس سمعة الوكالة وفيما يلي نص : البلاغ .
بلغ الى علمنا انه تم نشر مقال باحدى الجرائدالالكترونية المحلية بتاريخ 08/06/2017 يزعم من خلاله ان المكتب الوطني للكهرباء لم يتخد اي اجراء بشان شكايات تهم تركيب بعض العدادات الكهربائية لاصحابها. و انهم “محرومون من احد الحقوق الاساسية في الحياة من دون مبرر” حسب زعم البلاغ. و نظرا لما يحمله هذا المقال من مغالطات واخبار زائفة تغلط الراي العام و تمس بموظفي و مسؤولي المكتب فاننا نصدر هدا البلاغ التوضيحي. المكتب الوطني للكهرباء هو مؤسسة عمومية ذات اهداف اجتماعية و اقتصادية. وأنه على صعيد اقليم الرحامنة بذلت مجهودات استثنائية خلال السنوات الاخيرة من بينها – مشروع تعميم الكهربة القروية من خلال كهربة 312 دوار خلال سنة 2012 و 190 دوار خلال هاته السنة و ذلك 99.75% بكلفة اجمالية تقدر ب 406 مليون درهم وقد مكنت من رفع نسبة التغطية الى – مشاريع تقوية الشبكة الكهربائية بتكلفة 120 مليون درهم همت مختلف مناطق الاقليم مكنت من تحسين جودة الخدمات و مواكبة المشاريع و المخططات التنموية بالاقليم. و فيما يخص الشكايات موضوع المقال السابق الذكر فاننا نوضح ان المكتب يستغرب صدور شكايات تم التجاوب معها سابقا بكل مهنية . مما جعلنا نقوم بتكليف لجنة مكونة من مسؤولين و موظف محلف مرفوقين بمفوض قضائي للوقوف على هاته المغالطات. – بخصوص شكاية السيدة مسعودي مليكة. نفت السيدة نفيا قاطعا ان تكون قد وضعت اي شكاية لدى مصالح المكتب و ان اخر شكاية وضعتها تعود الى سنة 2015 حيث تم حل المشكل في حينه و انها تتوفر على عدادها منذ شهر نونبر2015 . وان لا مشكل لديها مع المكتب او اعوانه . كما اشارت الى تفاجئها من ذكر اسمها في المقال دون موافقتها او طلبها. – بخصوص شكاية السيد العطاري الحسين. نفى نفيا قاطعا ان يكون قد وضع اي شكاية لدى مصالح المكتب الوطني للكهرباء و انه متفاجئ هو الآخر من ذكر اسمه في المقال من دون طلب منه. كما اشار الى انه تقدم الى مصالح المكتب و تم اخباره بتاريخ تركيب العدادات بالجماعة التي ينتمي اليها و هو ما تم بالفعل. و هو يتوفر على عداده ايضا. كما ادلى للمكتب بتصريح مصادق عليه نفى فيه ان يكون قد وضع اي شكاية لدى مصالح المكتب الوطني للكهرباء أو لدى أي جريدة الالكترونية – بخصوص شكاية السيد ياسين الغالي . تم وضع شكاية من طرف المعني بالامر لدى مصالح المكتب بتاريخ 23/04/2017 و تمت اجابته كتابيا بتاريخ 09/05/2017 بان هناك تعرض من جاره الذي يمنعه من تمرير خط الربط من فوق ارضه. كما ان المعني بالامر نفسه رفع دعوى قضائية ضد جاره ( يتوفر المكتب على نسخة منها ). و بعد زيارة اللجنة لمحل سكناه صرح بانه اتصل باحدى الجرائد و حمل مسؤولية التاخير لتعرض جاره و ليس للمكتب الوطني للكهرباء الذي انتقل الى محل سكناه خمس مرات لتركيب العداد لكن بدون نتيجة نظرا لتعنت جاره.
و بناءا عليه فان المكتب يشجب بشدة مثل هاته الاخبار المغلوطة و التي لا اساس لها من الصحة و تمس بموظفي و مسؤولي مؤسسة عمومية و وجب التساؤل عن الأهداف من وراء تقديم شكايات قديمة تم حلها وأخرى نفى أصحابها كتابتها. كما يشير الى ضرورة تقصي الحقائق و ربط الاتصال بالمكتب من اجل اخذ التوضيحات اللازمة قبل الإقدام على نشر اي خبر يمس بمؤسسة عمومية يعمل موظفوها ليل نهار على ضمان التزود بالكهرباء داخل تراب اقليم شاسع. كما تجدر الاشارة الى ان موظفو المكتب يقومون بتركيب حوالي ثلاثة الاف (3000) عداد سنويا بالاقليم . و ان تركيب اي عداد يستلزم توفر شروط تقنية ضمانا لسلامة الافراد و الممتلكات. كما نهيب إلى زبنائنا الكرام إلى أن وكالة قطاع الكهرباء بالرحامنة موظفين و مسؤولين يضلون رهن إشارتهم وهم مجندون لخدمتهم وخدمة الصالح العام.