اقليم الرحامنة بين التخطيط والتنمية ورهان ورش الديمقراطية المحلية التشاركية.
من اجل مقاربة تشاركية مندمجة ” ورغبة في إعداد و تتبع البرامج و المشاريع التنموية بإقليم الرحامنة،عقد بالقاعة الكبرى التابعة لعمالة اقليم الرحامنة صباح اليوم الثلاثاء 20 يونيو 2017 م – 25 رمضان 1438 هـ عامل إقليم الرحامنة السيد فريد شوراق رفقة أطر العمالة ورؤساء المصالح الخارجية ورؤساء المجالس المنتخبة و رجال السلطة المحلية ورجال الصحافة وممثلي الهيئات السياسية والجمعوية والنقابية لقاء تواصليا ، من أجل اقرار “مقاربة تشاركية مندمجة ” رغبة في إعداد و تتبع البرامج و المشاريع التنموية بإقليم الرحامنة، تناول عامل الاقليم في مجمل مداخلته القضايا المتعلقة بتأهيل إقليم الرحامنة والنهوض به على المستوى الاقتصادي والاجتماعي للوصول الى تنمية شاملة ومندمجة وتنزيل المشاريع وتطبيق الحكامة المستقاة من القوانين المنظمة للدولة ، وامكانية الرفع من نجاعتها ، والعمل جماعيا لانزال الاتفاقيات بالمشاركة الجهوية والاقليمية والجماعية ،وللرحامنة من الامكانيات للمرور بسرعة الى تدبير المشاريع وذلك بالتفاعل البناء والتعاقد والانخراط الايجابي للمواطن النافع لوطنه وبلدته حتى يتلمس مستقبله ومستقبل اطفاله وحتى لايكون خارج منظومة الحكامة الفاعلة وعلى الجميع المشاركة في الفضاءات التي تهم الشان العام المحلي ويجب تغيير المقاربة التي ينهجها روساء الجماعات وحثهم على الانصات وتعزيز ادوات الحكامة ثم اقترح خلق فضاءات تشاركية تكون على علم بالمنظومة التقنية ولها سلطة البرمجة والتتبع ولها كذلك القوة الاقتراحيةلان التشارك حسب المبادرة العاملية اعمق من الاحزاب لبناء حكامة محلية بمنظور جديد ،
مذكرا بمضامين ثمانيةاتفاقيات مبرمة مع مجموعة من الشركاء في طور التنفيذ و 14 اتفاقية في طور الدراسة و المصادقة . اعقب المداخلة العاملية التي كانت حبلى بالطموحات مداخلات من قبل المجتمع المدني وكانت عبارة عن توصيات ونقد صريح للواقع الرحماني ، مبادرة تستحق الوقوف عندها لنسجل بعضرالنقط وهي :
ان التشارك والانخراط يجب ان يكون قطبا للتنمية ومجالا لانتاج الثروة وخلق فرص الشغل
تغيير فضاء العيش للمواطن ليشعر بالانتماء لهذا الفضاء
التقليص من مظاهر العجز والتهميش والاقصاء الاجتماعي
اجراة مستدامة لسياسة التعاقد والتسارك بين المؤسسات والمواطن .

