عامل اقليم الرحامنة يكشف اللثام عن الواقع الصحي بابن جرير ، ويدعو الى محاسبة مندوب الصحة.

على اثر السجال الاعلامي الذي خلفه موت سكينة التي حرمت من حقها الانساني والدستوري في التطبيب ، تجاوب عامل اقليم الرحامنة بسرعة فائقة ، ودعا الى لقاء عاجل يشخص الخلل والواقع الصحي بمدينة ابن جرير ، يوم ماراطوني دام 5ساعات متتالية ، ترأسه عامل الاقليم” عزيز بوينيان ” وبحضور الكاتب العام للعمالة “يوسف خيار” والمندوب الجهوي والاقليمي للصحة ، والفعاليات المدنية والمنتخبة والصحافة المحلية بالاقليم ، افتتح عامل الاقليم اللقاء بمداخلة كلماتها بليغةو قوية ، وشجاعة ، كلها ادانة وتوبيخ للمكونات الصحية بمدينة ابن جرير ، وصب جام غضبه على المندوب الاقليمي والجهوي للصحة ، متسائلا هل يعقل ان يقوم عامل الاقليم بمهام مسؤولي الصحة بالمركز الصحي بابن جرير ؟ لقد بلغ السيل والطوفان ، أبعد الحدود ، ووجب القطع مع التسيب والارتجالية والمحسوبية ، وجميع اصناف المعاملات الغير الانسانية ، التي يعيشها المركز الصحي بالمدينة والتي تحط من كرامة الانسان ، يقول عامل الاقليم ،واضاف بلغة تهكمية لتكون رسالة مشفرة الى من يهمه الامر ، ان مهمة المسؤول ليس ارسال فاكس او بريد الالكتروني ، او حضور ندوة ، بل للمسؤول شخصية قوية وكاريزما مؤثرة في محيطه ، واداة ناجعة للتواصل والبحث عن الحلول والمردودية ، متوعدا المتهاونين بالمحاسبة ، واولهم المندوب الاقليمي ،الذي ظل في ذهول طيلة هذا اليوم ، وكأنه يتذكر قسم ابو قراط ،
المنتخبون والفعاليات المدنية القت بدورها في هذا اليوم المشهود ، جميع اصناف السجب والازدراء ، والاستهجان على الخدمات الرديئة التي يقدمها المركز الصحي بمدينة ابن جرير . “للي غلب يعف ” كهذا نطق المندوب الجهوي للصحة اثناء مداخلته وقدم اعتذاره للرحامنة ، عن الخدمات الصحية الغير اللائقة ، داعيا الى تسطير صفحة بيضاء ، والى ايجاد الحلول السريعة والفعالة للحد من استفحال الاحتقان ، والتصالح مع الذات ، متوعدا بتقليص الخصاص في الموارد البشرية ، واولها تعيين مدير للمركز الاستشفائي بابن جرير ، وتوفير دكاترة في بعض الاختصاصات ، وارسال الادوية عاجلا . ليخرج اللقاء باقتراح عامل الاقليم ، باحداث جمعية تتكلف بالمجال الصحي بالاقليم تجتمع كل شهر ، وهيئة للتواصل والارشاد داخل المركز الاستشفائي بابن جرير ، من اجل صون كرامة المريض والتخفيف من آلامه، وفي ختام اللقاء خرج عامل الاقليم والحضور في جولة الىمرافق المركز الاستشفائي، وملحق تصفيةالدم ، للوقوف على الخصاص وسير العمل ، ومواساة المرضى والاطمئنان على حالهم . وعود المندوب الجهوي للصحة ، للمركز الاستشفائي بابن جرير كبيرة جدا ، نأمل ان تتحقق في اقرب الاجال ، حتى نتأكد انه فعلا له غيرة على هذا الاقليم ، وانه رحماني اباعن جد كما قال . وان غدا لناظره قريب .
چ
