غسان كنفاني الاديب و المناضل الذي قهر اسرائيل فاغتالته .
“كان والدي رجلاً طيباً. يشتري لي ما أرغب به. ما زلت أحبه رغم أنه مات. حين أكبر سوف أصبح مثل أبي، وأحارب كي أعود إلى فلسطين، أرض أبي التي حدثني كثيراً عنها وعن أم سعد. رغم أنني وجدت صعوبة في تعلم اللغة العربية، إلا أنه أصبح بمقدوري الآن قراءة جميع ما كتب عن والدي. أحب أنه كان والدي، فهو كان كثير الذكاء، والناس أحبوه. سوف أساعد أمي وأختي من أجل أن لا يحزنا كثيراً، لكننا لن ننساه أبداً” هذا ما كتبه فايز ابن الشهيد غسان كنفاني عن والده، وكان عمره عشرة اعوام ، غسان كنفاني الاديب ‘المثفق السياسي الاصيل كان متعدد المواهب ، واجاد التأليف و النضال في معارك متعددة، ضد الكيان الصهيوني الغاشم ، ابتدأها بالعمل الصحفي، ليحترف مختلف أنواع الأدب والروائي منه على الخصوص ، واصبح مناضلاً فذا ،و ثورياً لايشق له غبار ، وقائداً سياسياً محنكا ، فارعب اسرائيل الى ان اغتالته .
