مختبر الابتكار بالرحامنة نافذة للتنمية ام صورة استهلاكية ؟
رغبة في إيجاد حلول ، واستجابات لإنتظارات ساكنة إقليم الرحامنة .وذلك بتوظيف الذكاء الجماعي من خلال توحيد المعارف والمهارات والقدرات لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة. اعطيت يوم السبت 15فبراير 2020 بدوار سكورة بجماعة سيدي بوبكر انطلاقة لقاء تأسيسي” لمختبر الابتكار الاقليمي الرحامنة ” مبادرة من اخراج عمالة الرحامنةو اشرف على انطلاقتها عامل اقليم الرحامنة ووفد مرافق له ، وحسب المعطيات الاولية ان الهدف من المختبر ان يكون مرفقا مفتوحا يجمع بين فعاليات المجتمع المدني والقطاع العام والخاص والجامعات والجماعات الترابية لايجاد حلول ناجعة لتساؤلات الساكنة ونشر ابتكارات محلية قد يكون لها الاثر البالغ في مجال التنمية المجالية المستدامة بهذا الاقليم الفتي ، ليبقى السؤال المثير للاهتمام هل فعلا هذا المختبر سيلعب دور الوسيط بين السكان والجماعات في التخطيط والتنمية بالاقليم ؟ ام ان المكان هو فقط لتسويق الافكار وتبادل الاراء بين فئات مجتمعية كلما دعت الضرورة لذلك ؟ والزمان كشاف .
