وشهد شاهد من اهلها : شهادة مهاجر مؤثرة في حق عامل اقليم الرحامنة عزيز بوينيان.
لا أدل ولا أصدق شهادة من شهادة من تابعوا صيرورة تطور المدينة ونموها وأجيال رجالات السلطة الذين تعاقبوا على تسيير هذا إلاقليم، خصوصا مغاربة المهجرالطامحين إلى المساهمة في تنمية مدينتهم و وطنهم، بالإضافات التي يقدمونها إلى وطنهم ماديا، اقتصاديا، معنويا و حضاريا و ذلك بنقلهم الخبرة والمحتوى المتقدم للحضارة إلى بلدهم الأم.
مخطئ بداية ونهاية من يفرق بين المغاربة أكانوا في البلد او خارجه…
قد يكون الخروج من الوطن من أجل الوطن حقيقة.
ألم يشهد إقليم الرحامنة سلطة محلية بمستوى السلطة الحالية وعلى رأسها السيد العامل المحترم عزيز بوينيان، الساهر الأول على كل صغيرة وكبيرة بالمدينة ،حيت يجوب الشوارع بنفسه ، نموذجا للعامل الجاد، ذلك الشخص المحبوب لذا غالبية الرحامنة الأحرار، الشرفاء، الوطنيين، الملكيين. أي نعم! السيد العامل عزيز بوينيان، كان و ما فتئ يستقبل كل من أراد لقائه في مكتبه ويفعل كل ما في وسعه لحل المشاكل المتعلقة بإنجاز المشاريع ، مناقشة الأفكار موضوع الطلبات المتراكمة على ديوانه. إيجاد الصيغ لحل كل العراقيل التي من شأنها الحيلولة دون تحقيق أحلامهم ،خصوصا تلبيتها المطلب الجامعي الوطني. هذا ليس كلام متناثر إنما شهادات لرحامنة المهجر و الداخل الذين واكبوا التطور السوسيو إقتصادي لمدينتهم منها توفير مناصب الشغل لفئات عريضة من الشباب، كما يشهد عدد كبير من شرائح المجتمع للسيد العامل بالكفاءة العالية وروح الوطنية المتجدرة والإرادة الصادقة لتنمية الإقليم والعمل على وضع سكته في المسار الصحيح، بكل جدية وتفان وتحد لكل من استطاب التقاعس والاخد دون عطاء والريع والمحسوبية .
فلسفته خدمة الوطن دون تميز والاستحقاق هو المعياره.
يعمل جادا لتوفير البيئة المناسبة للمجتمع المدني ، ايمانا به ليكون فاعلا رئيسيا في التنمية المستدامة.
أما في زمن الكورونا ، فحدث ولا حرج؛ تواجد السيد العامل على مستوى كل التراب التابع لعمالة الرحامنة و استنفار اقصى القوى البشرية في كل أرجاء الإقليم والعمل الجاد والبطولي على مدار الساعة وإلى هده اللحضة، مستمر والنجاح بإذن الله نتيجة حتمية لا محالة.
وأخيرا ننوه إلى كل افراد المجتمع الرحماني وجماعته بترك كل الأفكار السلبية والاستعداد لوضع اليد في اليد خدمة للوطن والإقليم الذي نتقاسم هواءه والانتماء إليه. كما ندعوا الجميع إلى الانخراط في التوجه التنموي النهضوي الذي تتبناه السلطات المحلية و على رأسها السيد العامل عزيز بوينيان إهتداءا بالنموذج الإقتصادي رابح رابح الذي سطره صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره ألله وايده….
عهدا جديد يشرق لا يمكن أن نعيش فيه بأفكار قديمة: محسوبية ،ريع ،فساد، تقاعس ،شتات بين أفراد المجتمع. فلنخدم كلنا وطننا… سنجد أنفسنا إخوانا.
ولكل من له مطالب من السلطة، بشرط مشروعيتها و توفر كل ما يلزم ،فلا يتردد في ذلك، لأن السلطة لم تكن أصلا وعبر التاريخ إلا لخدمة الوطن و المواطنين. و لكل مغربي ،فردا او جماعة الحق المشروع في الرعاية الاجتماعية والاقتصادية و الصحية المضمونة من طرف الدستور الذي ينص على المساواة وتكافؤ الفرص أمام جميع المغاربة تجاه حقوقهم المشروعة . نعم، المغرب خطى خطوات مهمة إقتصادية، إجتماعية و سياسية و أصبح مثال و ثقل دولي يضرب له ألف حساب.. بلدنا الحبيب محتاج لأسود كالسيد العامل عزيز بوينيان، قوتنا تكمن في تحدي الصعاب يدا في يد و إصلاح دات البين و المنافسة الحرة الشريفة في كل المجالات . حفض الله بلدنا الحبيب و أدام العزة و النصر لملكنا الهمام.. أمين أمين إنك سميع الدعاء.سيف الدين الماحي مهاجر بالديار الاروبية ومستثمر بالرحامنة.
