عزيز بوينيان، عامل صاحب الجلالة على إقليم الرحامنة و كخطوة منه لإمتصاص البطالة و تشجيع الشباب حاملي المشاريع، يربح الرهان مرة أخرى في إدماج الشباب الرحماني في النسيج الإقتصاد المحلي.
في حوار أجري مع أحد المستفيدين و كإضافة للمسار التنموي التقدمي الذي راهن عليه السيد العامل المحترم عزيز بوينيان مند توليه قيادة عمالة الرحامنة. يأكد لنا الشاب هشام أكضاي، في حوار شيق و جميل يحمل في طياته كل معان الإخلاص و الشكر و الوفاء على الخطوة التي عنونت نية عامل الاقليم ، المضي قدما في التوجه التنموي المولوي السامي الرامي إلى الرقي السوسيو إقتصادي و الحضاري، الذي سطر معالمه، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده. مشيا على أثار جلالته، إستقبل عامل عزيز بوينيان بمكتبه، الشاب هشام أكضاي، كما جاء على لسان هذا الأخير في حوار معنا، أكد فيه بأن مشروعه هو بداية طموح كبير و حلم يتحقق، يتجسد في مقهى بمعالم عصرية تعتمد على الموسيقى كأداة للتعبير و التواصل مع العملاء، هذا في الموضوع أما في الشكل فهي ترتكز على إستخدام و تدوير المنصات الخشبية التي تستعمل في شحن البضائع، كأداة للتزيين. يضيف هشام أكضاي، أنه يتمتع بروت مقاولاتية عالية، لا يريد إهدارها في البحث عن عمل لا يناسب تطلعاته، لذا قرر أنه ليس من الضروري الإنتظار أو البحث عن فرصة عمل، إنما السر يكمن، في خلق مجال للإبداع و تنمية الأفكار الذاتية كسبيل للمضي قدما نحو إثبات الذات و تحقيق الأحلام و جني محاصيلها. يضيف هشام، أنه استغل فترة الحجر الصحي لتركيب العربة التي يستعملها الآن في بيع منتجاته، دائما على نهج إعادة تدوير المنصات الخشبية. لتقنين محتوى هاته الفكرة، ويأكد هذا الشاب بالاضافة الى الإعتماد على بطاقة المقاول الذاتي التي تحمل صفة مالك مطعم متنقل، إلتجأ إلى ديوان السيد العامل عزيز بوينيان و الذي وجه له عبر منبرنا، أسمى عبارات الشكر الخالص و التقدير الازم به. حيث أكد، أن طبيعة الإستقبال الذي حضي به فاقت بكثير ما كان يتصوره، حيث أن السيد العامل رحب بفكرته و تدارس معه الحيثيات الإقتصادية و المالية و الأدبية لمشروعه. مأكدا له بأن نجاح مشروعه نتيجة حتمية بإذن الله.
الشيء الذي أثلج صدر المقاول الشاب و جعله كلماته تتناثر ، وجاءت على لسانه تحمل في طياتها كلاما طيبا و لبقا، صريحا من القلب إلى القلب.
أعطيت التوجيهات من طرف السيد العامل ،و نفدت في ظرف قياسي، لم يتعدى الأسبوع و كانت المفاجئة الكبرى!!! ان عامل الاقليم يقتسم و الشباب الرحماني روح الكفاح و المبادرة، في خلق دينامية جديدة و حقن الطاقات الشابة بروح المبادرة و التجديد و العطاء.
وقي كلمة أخيرة موجهة من هشام أكضاي للشباب الرحماني يحث فيها و يدعو إلى خلق الأفكار و الإبداع فيها و المبادرة في تحقيق الذات و تنمية الإقليم في الشق السوسي إقتصادي و تنمية المهارات الفردية و الجماعية التي تختزل ما يحمله العقل المغربي من نبوغ و إحترافية في إتخاد القرارات الصائبة. وعلاقة بالموضوع فان الشباب
الطموح جميعهم ، يتوجهون إلى عامل ، عزيز بوينيان، بأصدق عبارات الحب و الإحترام و التقدير و العرفان للجهود التي يبدلها في سبيل و طنه و ملكه و أبناء أمته./ متعاون مع الجريدة :سيف الدين الماحي
