ملاعب القرب بالرحامنة نموذج يحتذى به على الصعيد الوطني والجهة .
عرفت الرياضة باقليم الرحامنة قفزة نوعية لا مثيل لها على الصعيد الجهوي ، والنتائج المحققة للفرق الرياضية بالرحامنة خير مثال على ذلك ، وتفند مزاعم الانتهازين و الوصولين ،والذين لهم اجندات سياسية. فالبنية رياضية بالرحامنة تستحق التصفيق والتشجيع والتنويه ، وذلك راجع الى التخطيط والرؤية المستقبلية التي اسس معالمها عامل اقليم الرحامنة عزيز بوينيان المنهدس ورجل الدولة بامتياز وبدون منازع ، فلا يخلو حي او مدرسة باقليم الرحامنة الا وبه ملعبا للقرب ، ومواصفات رائعة وجمالية قل نظيرها ، والذين يبخسون اليوم البنية التحتية للرياضية بالاقليم كانوا بالامس القريب شهداء على وضع الحجر الاساس للملاعب ، وصفقوا كثيرا ، واثنوا على النهضة العمرانية الرياضية التي يشهدها اقليم الرحامنة. والرأي العام الرحماني ليس بمغفل حتى تنطلي عليه الحروب القذرة التي يقودها مجموعة من النصابين والبايعة والشراية ، لكي يتحكموا في الراى العالم الرحماني ، فانتم شر مكانا والله اعلم بماتصفون.
