جلالة الملك محمد السادس أقوى وأحب شخصية لسنة 2020 ، وطنيا وافريقيا ودوليا بلا منازع .
بفخر واعتزاز وبحروف من الالماس والزمرد كتب جلالة الملك محمد السادس حفظه الله اسمه بارزا في المحافل والمنتديات الدولية ، كأقوى شخصية مؤثرة في التاريخ المعاصر .واضحى اكثر الاسماء تداولا في الصحف الافريقية والدولية والوطنية ، ونخص بالذكر سنة 2020 . وبذلك يستحق جلالته شخصية السنة عن جدارة واستحقاق دون مبالغة اواطناب ، وهذا التتويج لم يتأتي من فراغ ، فبغض النظر عن المشاريع العملاقة التي سطرها جلالته منذ توليه العرش من مواصلات وموانئ وبنيات تحتية مبادرات شخصية ، سنخص بالذكر فقط السنة الحالية 2020 الغربية اطوارها والمستعصية ايامها ، اولا : تدبير جائحة كورونا ، فرغم ما عرفه العالم من ركود اقتصادي خلال هذه السنة بسبب تفشي جائحة كورونا واثارها الوخيمة على جل القطاعات بكل بلدان المعمور ، يبقى المغرب الاستثناء والتفرد بفضل سياسة حكيمة رشيدة ، متبصرة مهندسها ملك الفقراء والمساكين محمد السادس نصره الله ، فقد شهد المغرب وهو في ذروة تفشي الجائحة تكافلا اجتماعيا قل نظيره ،فوزعت المعونات الغذائية على الطبقات الهشة والمحتاجة ، وقدمت الاموال لفاقدي الشغل او الذين تأثروا بالجائحة ويسرت المعاملات بجميع الادارات وتلاشت البيروقراطية ، وبرزت صناعات النسيج من جديد “الكمامات نموذجا ” وبرع الشباب في الاختراع والابتكار وبذلك اعطى المغرب صورة حضارية راقية في التعامل مع المطبات والكوارث ، واضحت الجائحة متحكم فيها بصورة معقولة ، وصنف المغرب من الدول الاكثر تطبيقا لنصائح منظمة الصحة العالمية والاكثر التزاما بها، وبالاجراءات الاحترازية لمكافحة الوباء ، ثم الحدث الثاني وهو الاتزان السيكولوجي لسياسة جلالة الملك في التعامل مع الملفات الدولية، وكيف خرج منتصرا مظفرا بهزمه لشرذمة البوليزاريو في زمن قياسي وتمشيط جشينا الباسل لعصابة ، تطاولت على عرقلة حركة المرور بمعبر الكركرات خلال ساعات ، وكيف خرجوا مدحورين مطأطين رؤسهم يجرون اذيال الخيبة والانتكاسة ، ولم يتقصر نجاح جلالته عن هذا فقط، بل نال الجائزة الماسية الكبرى باعتراف اكبر دولة في العالم (امريكا) بمغربية الصحراء ، وبذلك ووجه جلالته ضربة قاضية قاسمة موجعة لكيان وهمي، يأتمر باوامر جنيرالات الجزائر، هذه الاخيرة التي صدمت من هول انتصارات ديبلوماسية مغربية ، يقودها ملك همام ورع ، ورث التروي والاتزان في اتخاد القرارات المصيرية عن ابائه واجداده ، وعلاوة عن هذه الاوسمة الفخرية الخالدة ، توجت الديبلوماسية المغربية نجاحاتها ، في الايام الاخيرة من السنة الحالية ،باعادة الاتصال بالمغاربة اليهود باسرائيل الذين يشكلون اكبر نسيج بشري مغربي يهودي باسرائيل بمليون نسمة ، واعادة فتح مكتب الاتصال القديم الجديد وتشغيله واجراته ، من اجل اقامة علاقة سلام مع دولة اسرائيل ، دون اغفال حق القضية الفلسطينية التاريخي ، وبهذا كرس جلالته مجهوداته الحثيثة و الخلاقة خلال اعوام مضت من العمل المتواصل ، لاحلال السلام بين الدول والشعوب ، وترسيخ تلاقح الثقافات والحضارات ، سياسة لها من الاثر الفاضل ما يؤهل جلالته، لنيل جائزة نوبل للسلام ، ان كان هناك انصاف واعتراف .
