banner ocp

لقد طفح الكيل ، وبلغ السيل الزبى ، ولم يتبقى الا اتهام   الرئيسة بالارتفاع المهول للحرارة بمدينة ابن جرير !! 

0

لقد طفح الكيل ، وبلغ السيل الزبى ، ولم يتبقى الا اتهام   الرئيسة بالارتفاع المهول للحرارة بمدينة ابن جرير !! 

غصت  بعض مواقع التواصل الاجتماعي بمدينة ابن جرير  خلال اليومين المنصرمين بنشر صويرات لمسبح مولاي الحسن ، وقد صارت مياهه شبية بمياه المستنقعات و البرك  ، وهذا الراجع الى الكم الهائل من المرتفقين الذين تعاقبوا عليه هلال خمسة أيام متتالية  ،  امر طبيعي ان تتلوث مياه المسبح ، علاوة على عدة عوامل خارجية عن الإرادة البشرية . ومما زاد في حمأة الضجيج المستهلك والمتجاوز ، هو صدور قرار باغلاق المسبح لعدة ملاحظات وقفت عليها لجنة المعاينة ، والتي  نعتبرها اشارات مهمة وجب استحضارها   ومعالجتها بكل شجاعة ومسؤولية . حتى يعود المسبح في احسن حلة وبصورة جميلة ،وممارسة السباحة به بكل طمأنية واريحية ، وفي مستوى كرامة الناشئة وتطلعاتها  ،ومن الاخطاء يتعلم اللبيب ، ولكن العيب والمشين والتافه ،  ان يتخد البعض هذا الحادث المستجد   الى تصفية الحسابات ، وابتزاز رخيص ، بتوجيه جميع السهام والنبال الكرطونية ،  والنقد  الغير المبرر والغير المنطقي على أن الرئيسة هي المسؤولة وهي المذنبة ، فحتى بالأمس القريب كان البعض يتسابق ، ويدافع على بعض اللجان بالمجلس الجماعي ، معتبرا أن لها السبق  و الفضل في افتتاح  المسبح ، ولولا هذه اللجان  لما سبح ابناء المدينة !! ولكن الواقع يفند كل هذه الادعاءات ، ويقر ان الرئيسة ابنت الشعب ، وهي من دافعت ورافعت بكل قوة على مجانية الولوج للمسبح ، وهي من سعت بكل جدية لافتتاحه ، وعندما اتخدت موقفا شجاعا بتكوين لجنة للوقوف على حاجيات المسبح  والخسائر ، تنصل الدين كانوا بالأمس يتبجحون بأنهم اصحاب الرأي والتدبير ،  سبحان الله وسبحان مبدل الاحوال ،بين  عشية وضحاها تغيرت اللازمة ، واضحت الرئيسة هي من افسدت المياه ،وهي من اقتلعت الزليج ، وهي من عطلت الآلات ، وهي من افرغت قنينات النجدة ، وهي التي اتلفت أحزمة السباحة وهي وهي وهي .. راه قلناها اليكم منذ مدة أزمة بعض اعضاء  المجلس الجماعي عندنا بابن جرير ، لم يستيقضوا بعد من هول الصدمة ، ولم  يعترفوا ويقروا   ان امرأة هي الرئيسة ، وهي التي تسير شؤون المدينة ، حيث لازال المنطق الذكوري مسيطر لدى بعض  العقليات التي تعيش على نغمات الزمن البائد . علاوة على تداخل اطراف خارجية في نشب حبال الفرقة ومحاولة اللعب على الحبلين ، رافعين شماعتهم الباهتة  انا وحدي نضوي لبلاد ،  عند كل منعرج . وليعلم المعوقون في المدينة وتسعة رهطين  ،  ان من يزرع الريح سيحصد العاصفة لامحالة . الساكنة محتاجة اليكم جميعا ايها الاعضاء ،و الى توحيد  الصف والعمل كاسرة واحدة،  ماشي الضرب من تحت الحزام ،او انا ومن بعدي الطوفان . تبينوا جزاكم الله كل خير ، واصلاح ذات البين احسن من صلاة النوافل  .  

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.