ابن جرير : رحل مصطفى الرماني… وبقيت كلماته وتلاميذه وذكراه شاهدة على عطاء السنين .
.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
بقلوب يملؤها الأسى والرضا بقضاء الله وقدره، ننعي أستاذنا الفاضل والمربي القدير مصطفى الرماني، الذي فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها اليوم الجمعة، في مشهد يجسد عظمة حسن الخاتمة.
توضأ الأستاذ الراحل، وترجل بخطوات خاشعة إلى المسجد، وجلس يتلو ما تيسر من كتاب الله الكريم، وقبل إقامة الصلاة فاضت روحه إلى ربه من قلب بيت من بيوته، متطهراً ومعطراً لسانه بآيات الذكر الحكيم.
لقد كان الأستاذ مصطفى الرماني نمطاً فريداً في نبل الأخلاق، ومثالاً يُقتدى به في التواضع والخير ومحبة الجميع. ترك خلفه سيرة عطرة وأثراً طيباً في نفوس كل من عرفه ونهل من علمه.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل القرآن العظيم شفيعاً له ونوراً في قبره، وأن يجمعه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
رحمك الله يا أستاذنا، وختم بالصالحات عملك
المنصوري عبد اللطيف
اصيلة29/8/2026 المغرب

