ابن جرير : من المسؤول عن وفاةعبد العزيز بالحايل ؟
نتيجة الاهمال واسترخاص ارواح المواطنين الذين هم من الدرجة الثانية والمحسوبية المقرفة انتقل الى جوار ربه المسمى قيد حياته عبد العزيز بالحايل هذا الرجل الطيب الرحماني الاصيل الذي ودعنا الى دار البقاء اثر وعكة قلبية المت به ظهر السبت 17يونيو 2017 امام سوق الكرامة ببنجرير ، ظل يصارع الموت اكثر من ساعة من الزمن ، ولا من منقد ولا من مسعف ! نتيجة استهثار المصالح الاستشفائيةبالرحامنة بارواح الغلابة، وانعدام تام لحركيةسيارة الاسعاف ! ( مركونة في مراب لياكلها الصدا ) من المسؤول عن هذه الفضيحة المدوية ؟ التي ذهب ضحيتها رجل في مقتبل العمر و الموظف باحدى جماعات الاقليم ، من خيرة الناس اخلاقا وكرما ، الايتطلب هذا فتح تحقيق قضائي ؟ ومن السخرية ان المكان الذي سقط فيه الفقيد لايبعد عن المركز الاستشفائي ببنجرير الا ب 800 متر ! وكيف للمصالح الاستشافئية ان جهزت غرفة خاصة وكيف لسيارة الاسعاف ان تكون حاضرة بسرعة البرق يوم الجمعة 16 يونيو 2017 اثناء محاولة انتحار البرلماني ، وتابعنا كيف احاطت به اكثر من ست ممرضات لتضميد جروح خفيفة لرجل من طينة خاصة ! وفي الاتجاه المقابل كيف للاسعافات الاولية ان تكون غائبةيوم السبت لانقاد انسان من الموت ! لايريد لا تعويض عن ارض و لامليارات ولا ضيعات الاوز اوالابط ،فقط يطلب النجاة واسعاف قلبه الذي توقف عن الحركة.. غريب هذه المواقف، انه الكيل بمكيالين …وداعا يا عبد العزيز ايها الشهم الابي ،واخبر ربك العزيز الحكيم ان عبادك بالرحامنة في اسفل السافلين . مع احر التعازي واصدق المواساة لعائلة بلحايل في هذا المصاب الجلل وانا لله وانا اليه راجعون .

