banner ocp

استقطاب نوعي يهز المشهد السياسي بالرحامنة: التحاق فاطمة الزهراء العيادي بحزب التقدم والاشتراكية .

0

استقطاب نوعي يهز المشهد السياسي بالرحامنة: التحاق فاطمة الزهراء العيادي بحزب التقدم والاشتراكية .

في خطوة تحمل دلالات سياسية وتنظيمية بارزة، التقطت صورة تذكارية جمعت بين الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية “محمد نبيل بنعبد الله” ‘، ووفد من الكتابة الإقليمية للحزب بالرحامنة، وذلك بمناسبة التحاق الفاعلة الجمعوية فاطمة الزهراء العيادي بصفوف الحزب، في حدث أثار اهتمام المتتبعين للشأن المحلي والإقليمي.

وتعد فاطمة الزهراء العيادي من الأسماء النشيطة بمدينة ابن جرير، حيث راكمت تجربة معتبرة في العمل الجمعوي، مستندة إلى خلفية عائلية عريقة بالرحامنة، ما منحها حضورا وازنا داخل النسيج الاجتماعي المحلي. وقد سبق لها الانخراط في حزب الأصالة والمعاصرة، غير أن متتبعين يرون أن مسارها داخل الحزب لم يكن خاليا من التوتر، خاصة في ظل ما يوصف بصراع الأجنحة أو ما يعرف بـ”صقور الحزب” على المستوى الإقليمي.

ويأتي هذا التحاق في سياق دينامية تنظيمية جديدة يقودها المنسق الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بالرحامنة،” عبد الإله ازطوطي “ ، الذي بصم على حضور لافت في المشهد المحلي، سواء من خلال نشاطه في المجال الفلاحي أو عبر تمثيليته للرحامنة داخل الغرفة الفلاحية، فضلا عن مسار سياسي حافل بالمواجهات والتراكمات منذ سنوات الشباب. ويبدو أن هذا النفس التنظيمي الجديد أسهم في استقطاب كفاءات ووجوه فاعلة، في إطار استراتيجية تروم تقوية الهياكل الحزبية وتعزيز حضورها الميداني.

ويرى عدد من المتتبعين أن انضمام فاطمة الزهراء العيادي يشكل إضافة نوعية لحزب التقدم والاشتراكية بالإقليم، خاصة في ما يتعلق بتعزيز تمثيلية النساء وتشجيعهن على ولوج العمل السياسي. فحضور نسائي قوي ومؤثر بات ضرورة ملحة في ظل التحولات التي يعرفها المجتمع، وهو ما قد يسهم في إعادة التوازن داخل الحقل السياسي المحلي، وفتح آفاق جديدة أمام نخب نسائية شابة.

كما ينتظر أن يشكل هذا التحاق رسالة سياسية تتجاوز بعدها التنظيمي، لتلامس رهانات إعادة تشكيل الخريطة الحزبية بالرحامنة، في ظل تنافس متزايد بين مختلف الفاعلين السياسيين، وسعي الأحزاب إلى استقطاب الطاقات القادرة على التأثير والتأطير.

انها خطوة قد تعيد رسم بعض ملامح المشهد السياسي المحلي، وتؤكد أن الرهان على الكفاءات، خاصة النسائية منها، أصبح مدخلا أساسيا لأي مشروع حزبي يسعى إلى التجدد والاستمرارية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.