افتتاحية : الحرب بالوكالة سرعان ما تنكشف الاعيبها !!
تمجيد النفس البشرية وتزكيتها، نهانا الله تعالى عنها فالله اعلم بالسرائر ، وهو من يزكيها ، وحينما نكتب فإننا نكتب عن قناعة ،ولا نخاف لومة لائم ، مستحضرين زاوية نزيهة للمعالجة ، التي حثنا على اتباعها باصرار فطاحلة الصحافة الدكاترة المحترمين طلحة جبريل والقاضي الجليل فؤاد بلمير وعبد اللطيف الهلالي وعمر احرشان وادريس لگريني واللائحة طويلة ، وليس انشاء كما يروج العارف بالله او النابغة الدبياني زمانه حسب اعتقاده وظنه الخاطئ ، لاحباطنا واثارة النعراث والتفرقة وبيع المواقف بابخس الاثمان !! ام الشدائد فنحن اهلا لها ولاننكر الجميل ولا نتخندق لاسباب تافهة ، ولانتصنف ، لارضاء طرف عن اخر ولانخوض حروبا بالوكالة ، فالرأي والراي الاخر من شيم النزهاء والعقلاء ، اما لوي الدراع والابتزاز فلا علاقتنا به ، وهي صفة ذميمة سرعان ما تنكشف للعيان ، والقارئ ناقد مجد بطبعه وسليقته يميز بين الغث والسمين ، ونسبة مقرؤيات مقالاتنا دليل محترم على صدق كتاباتنا ، اما الطلاسيم واللعب بالكلمات والمصطلحات البراقة فهي اسهل طريقة لتمويه القارئ رغبة في لعب ادوار قذرة ، فهذه الصفة لا قبل لنا بها ، ولانجيدها ونتبرأ منها ، لاننا بكل تواضع صوت الحقيقة ولانتملق لاحد ، ولانطعن المقربين من الخلف ، وحتى لانغوص اكثر في ازالة القناع عن المعوقين والثعالب والذئاب ، فاحسن غروب هو ان يغرب عن وجهنا المنافقين و الانتهازين والكذابين والافاكين والذين يقولون مالا يفعلون وتراهم في كل يوم بموقف يهيمون .
