اقليم الرحامنة: الصخور الرحامنة ومقر الوقاية المدنية ،البناية الخاوية على عروشها !
بناية الوقاية المدنية بالصخورالرحامنة شيدت منذ سنين لكنها ظلت وكرا للحيوانات الضالة والمتشردين والسكارى ، حتى اطلق عليها البعض (مغارةعلي بابا) ،تصدعت اساساتها وطالها الاهمال والنسيان ، الى ان اعيد ترميمها السنة الفارطة بصورة جميلة تدعو الى الارتياح، وانتهت اشغال الترميم و الروتوشات بها منذ شهور عديدة، و استبشر سكان جماعة الصخور الرحامنة خيرا بهذه الالتفاتة ، لكن للاسف عادت من جديد الى بنايةمهجورة تسكنها الغربان والاشباح واللاشئ ! تم نسيانها فلم تجهز ولم تشغل واصبحت كماكانت عليه في اولي عهدها تشكو الفراغ وعدم التفعيل لحدود كتابة هذه الأسطر ! فما احوج سكان الصخورالرحامنة اليوم قبل الغد الى هذه المصلحة بعد التكاثر السكاني واتساع اطراف الجماعة الترابية وكثرة الدواوير المحيطة بالجماعة والمعرضة سكانها الى بعض المطبات الفجائية ، فاين هي اذن هذه المصلحة من المواطن ؟ حتى اصبح المواطن بالصخور الرحامنة يطرح عدة تساؤلات عن هذا التأخير في افتتاح مصلحة بالغة الاهمية، ماهي اسبابه ودوافعه ؟مادامت البناية قائمة وانتهت بها الأشغال ولم يتم تجهيزها لاعدة ولابشريا ! وللاشارة فمقر الوقاية المدنية الوحيد بالإقليم متواجد بإبن جرير والواقع يفرض تجهيز البناية المنسيةوتفعيل العمل بها ، علاوة على ان جماعة الصخور الرحامنة تتوفر على مدخل للطريق السيار والعناية بها حاجة ملحة وضرورية ، ما أجمل ان تصغو أفئدة المسؤولين الإقليميين لهذا النداء الاجتماعي ! لاننا لسنا من الممترين او المعوقين كما يخال الذين في قلبهم مرض ، ولكن نطمح في استحضار ان هنا بالرحامنة فعلا تخطيط وتنمية .
