اقليم الرحامنة : باشا وقائد فوق السلطة !!!
في ظل حالة الطوارئ التي تعيشها البلاد ، والحرب الضروس ضد وباء كورونا ، وسعيا منه في المحافظة على اقليم الرحامنة ، يتمتع بحصانة معقولة من انتشار الداء الفتاك ، ظل عامل الاقليم عزيز بوينيان وبشهادة جل المواطنين في الصفوف الامامية رفقة بعض المخلصين من رجال السلطة لاداء الواجب الوطني بصدق وامانة ، واستتباب الامن والطمأنينة ، في جل ربوع الاقليم ، وفي خضم هذا التفاني والنجاعة في العمل الميداني ، سبب قلقا لباشا المدينة وقائد المقاطعة الثالثة بابن جرير اللذان لم يسايرا ايقاع سياسة القرب التي ينهجها عامل الاقليم ، والدينامية الحثيثة والمنتجة ،التي انتجت المدينة الذكية والعالمة بشهادة اليونيسكو ، وتمردا على تنفيذ القرارات العاملية ، حسب جل الصحف ذات المصداقية التي تناولت الخبر ،وقد عزت بعض المصادر ، ان من اهم الخروقات التي سجلت في حقهما ، الاول ضرب بسور بينه وبين المواطنين ولا يفارق مكتبه بالباشوية بابن جرير الا للعودة لمنزله ، واختزل عمله في توقيع رخص الاستثنائية للتنقل بين المدن يوقعها حسب الاهواء ولمن حمل توصية ،فتحول باب الباشوية الى سوق يعج بالمواطنين في انتظار قدوم سيادته الذي لا يكلف نفسه حتى افشاء السلام بين الجموع !! واعطى لنفسه هائلة لم يتبقى له الا خربوشة او النيرية تصدح بانجازاته ، وبذلك ترك العمل الميدان واكتفى بالعمل عن بعد ، اما القائد فعجزه عن التواجد في الاماكن الحساسة والتي قد تجلب متاعب للسلطات ، تركها حتى كادت ان تستفحل ، قد جلب على نفسه قرارا تأديبيا ، القائد ربما كثرت عليه الامداح وتمثل انه في زمن الظاهرة القائدية والتى تجاوزها الزمان ،اوكأننا في دولة الاولغارشيا يحكمها النسب والمال ، لا ثم لا ، انه مغرب محمد السادس حفظه الله بلاد المؤسسات والقانون واحترام الدستور، واحترام القرارات من الوزير الى عامل الاقليم ،وتنفيذها بقوة القانون .
