اقليم الرحامنة : لقاء حول التشغيل يتحول الى لقاء كل يلغي بلغاه !
احتضنت عمالة اقليم الرحامنة يوم الاربعاء 6 دجنبر.2017 بقاعة الاجتماعات لقاء حول التشغيل المنظم من طرف جهة مراكش اسفي ، هذا اللقاء الذي ترأسه عامل اقليم الرحامنة بحضور كل من الكاتب العام للعمالة وممثلة البنك الدولي ونائب رئيس الجهة وممثلي جمعيات المقاولين بمنطقة الرحامنة ، حيث عرف اللقاء عدة مداخلات كانت اغلبها لبعض رؤساء المصالح الخارجية، فاسترسل كل واحد منهم يريد عرض حصيلة عمله والتباهي بمنجزاته والتي وللاسف لا يراها الاهو ! مما افقد اللقاء المرامي والاهداف التي ينشدها وجاء من اجلها المدعوين من مقاولين ورؤساء للجمعيات واصبحواعبارة عن كومبارس فقط ! وكمثال على ذلك لا الحصر وهو احتكار للمداخلات من قبل احد نواب رئاسة الجهة اكثر من مرة دون ان يقدم حلولا ناجعة اوتشخيصا عقلانيا لوضعية التشغيل ( الشفوي الله يدوي ) ، ومما زاد الطين بلة وافقد اللقاء بريقه ، وهو غياب ممثل عن المكتب الشريف للفوسفاط عن هذا اليوم التشغيلي كما لوأن هذا المكتب الشريف غير معني بمشكل التشغيل بالمنطقة ! فاعتبر هذا اليوم من قبل اغلبية الحاضرين ، يوم حرق الاعصاب والاستهتار بعقول الشباب الطامح الى غد افضل ، يوم لم يستمع فيه المسؤول عن الشغل للاكراهات والمطبات والافلاس الذي يتخبط فيه المقاولين الحاضرين، هذا اللقاء الذي كان ينتظر منه الاستماع والانصات للمدعو ، تحول الى عروض ومحاضرات للمنظم ، فزاغت النوايا وفقد اللقاء بوصلته ، واللبيب بالاشارة يفهم ،ونتج عن ذلك امتعاض وسخط للحضور الذين وجدوا انفسهم لتأتيت المكان فقط ، علاوة على مصادرة حقهم في الكلام وعدم اعطائهم الفرصة الكاملة في طرح بعض الحلول والأفكار التي سوف تساهم في خلق فرص الشغل وخلق رواج اقتصادي بالمنطقة وتنشيط الحياة الإجتماعية والاقتصادية ، هذا فيض من غيض ، فللاسف لازلنا بعيدين كل البعد عن الاهتمام بالرأس المال البشري الذي هو قاطرة لكل تنمية وتخطيط ، ونخاف ان تبقى دار لقمان على حالها او ربما تتهدم ؟