banner ocp

الرحامنة تقول كلمتها: لا لمرشحين بلا معرفة ميدانية ، وتشريعيات 2026 معركة الهوية المحلية ضد مرشحي “الباراشوت” 

0

الرحامنة تقول كلمتها: لا لمرشحين بلا معرفة ميدانية ، وتشريعيات  2026 معركة الهوية المحلية ضد مرشحي “الباراشوت” 

حقيقة لا ليس فيها ، و تكاد أن تكون مخفية كنفاق اجتماعي ، اوغاية وقتية زائلة ،  ان ساكنة الرحامنة بين هاجس “الإنزال الانتخابي” وتحدي تمثيلية حقيقية في الانتخابات التشريعية شتنبر  2026 ، وغضب صامت  من فرض مرشحين ، يجهلون خصوصيات الإقليم ، وهي تعيش اليوم قبل من اي وقت مضى ،  حالة من التوجس والقلق مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، في ظل ما يُروج حول احتمال “إنزال” أسماء مرشحين لا تربطهم بالإقليم معرفة حقيقية، لا من حيث تركيبته السكانية ولا خصوصياته الجغرافية والتنموية.

ويخشى العديد من المتتبعين أن يؤدي هذا التوجه إلى إفراغ العملية الانتخابية من جوهرها التمثيلي، حيث يُفترض في المرشح أن يكون قريبًا من هموم الساكنة، ملمًا بإكراهات المنطقة، وقادرًا على الترافع عن قضاياها داخل قبة البرلمان.

ويرى فاعلون محليون أن فرض مرشحين من خارج الإقليم، دون رصيد ميداني أو تواصل فعلي مع المواطنين، قد يعمق فجوة الثقة في المؤسسات المنتخبة، ويكرس الشعور بالتهميش لدى فئات واسعة من الساكنة، خاصة في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها المنطقة.

في المقابل، ترتفع أصوات مطالبة بضرورة تمكين الكفاءات المحلية من خوض غمار الاستحقاقات المقبلة، باعتبارها الأقدر على تمثيل الإقليم والدفاع عن أولوياته، انطلاقًا من معرفة دقيقة بواقعه واحتياجاته ،و ترفض “الإنزال السياسي” وتطالب بوجوه من قلب الإقليم ،

وتبقى الرهانات الكبرى معلقة على مدى احترام مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وضمان انتخابات نزيهة تفرز نخبًا حقيقية تعكس إرادة المواطنين، وتستجيب لتطلعاتهم في تنمية شاملة. وإن غدا لناظره قريب …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.