banner ocp

الزوهرة الغندور.. حضور سياسي متصاعد وترقب لقيادة اللائحة الجهوية بالرحامنة .

0

الزوهرة الغندور.. حضور سياسي متصاعد وترقب لقيادة اللائحة الجهوية بالرحامنة .

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، تعرف الساحة السياسية بإقليم الرحامنة حركية لافتة، حيث بدأت ملامح التنافس على اللوائح الانتخابية تتشكل مبكرا، وسط تداول عدد من الأسماء التي يرتقب أن يكون لها حضور قوي في المرحلة القادمة، ومن بينها اسم الزوهرة الغندور، التي تطرح كواحدة من أبرز الوجوه النسائية المرشحة لتصدر اللائحة الجهوية.

ويأتي تداول اسم الغندور في سياق حديث متنام حول ضرورة تعزيز الحضور النسائي داخل المؤسسات المنتخبة، وفتح المجال أمام الكفاءات النسائية القادرة على تمثيل قضايا الجهة والدفاع عن انتظارات الساكنة تحت قبة البرلمان. وتعد اللائحة الجهوية إحدى الآليات الأساسية التي أتاحها المشرع المغربي من أجل دعم تمثيلية النساء والشباب في العمل التشريعي، بما يكرس مبدأ المناصفة وتكافؤ الفرص.

الزوهرة الغندور تعد من الأسماء التي راكمت تجربة سياسية وتنظيمية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، منذ مرحلة “حركة لكل الديمقراطيين”، التي شكلت اللبنة الأولى لتأسيس الحزب. وقد كان لها حضور بارز في عدد من المحطات التنظيمية والسياسية، ما جعلها من الوجوه المعروفة داخل المشهد الحزبي بالإقليم.

ويعتبر متابعون أن الغندور استطاعت، عبر مسارها السياسي، أن تبني رصيدا من التجربة والعلاقات التنظيمية، إلى جانب مساهمتها في عدة محطات مرتبطة بالشأن المحلي، وهو ما يعزز من حظوظها ضمن الأسماء المتداولة لتمثيل الحزب في الاستحقاقات المقبلة.

كما أن النقاش الدائر حول الترشيحات لم يعد يرتبط فقط بالانتماء السياسي، بل أصبح مرتبطا أكثر بمعايير الكفاءة والقدرة على الترافع والحضور الميداني، إضافة إلى مدى ارتباط المرشح بقضايا المواطنين وقدرته على حمل ملفات التنمية والدفاع عنها داخل المؤسسة التشريعية.

ويرى عدد من المهتمين بالشأن المحلي أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى كفاءات نسائية حقيقية قادرة على تمثيل الرحامنة بصورة قوية، والمساهمة في نقل انشغالات الساكنة إلى فضاءات القرار الوطني، بعيدا عن منطق الترشيحات المناسبة أو الحسابات الضيقة.

وفي انتظار الحسم الرسمي داخل الهياكل الحزبية، يبقى اسم الزوهرة الغندور من بين الأسماء المطروحة بقوة في المشهد السياسي المحلي، وسط ترقب واسع لما ستفرزه المشاورات الداخلية والاستعدادات المبكرة للاستحقاقات المقبلة، التي ينتظر أن تحمل معها الكثير من المفاجآت والتحولات داخل الخريطة السياسية بإقليم الرحامنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.