
وموازاة مع عرض اليونان، يشارك الفنان في أكبر تظاهرة للفن السريالي في العالم بعنوان السريالية الدولية الآن بمتحف بوروس بمدينة كونديشا البرتغالية.
وتشهد هذه الدورة من معرض السريالية الدولية المشاركة الثانية للفنان المغربي أشرف بزناني، وتعتبر الوحيدة من دولة عربية في صنف التصوير السريالي.
عُرفت أعمال أشرف بزناني الفوتوغرافية بطابعها السريالي، فهي تجمع بين نقيضين الحقيقة والخيال. فهو يعمل على مزجهما وتشكيل قالب فني. فهو يركب مجموعة صور قد يصل عددها إلى 35 لقطة، ويولفها في صورة واحدة. وقد يستغرق العمل عليها ما بين ساعتين وتسع ساعات.
وعن أعماله يقول بزناني : “عندما نتحدث عن التصوير الرقمي، فهو كل فن تصويري يمكن انتاجه أو ابتكاره بواسطة الحاسوب باستخدام برامج خاصة للتعديل على الصورة والتغيير فيها” ويضيف: “من هنا يمكن الجزم بأن التصوير الرقمي يستفيد من التقنية من أجل توليد عمل فني مبتكر وجديد ويحمل صفات جمالية راقية. فمهما اختلفت الوسائل والتسميات والتوجهات الفنية، يبقى المبدع، رساما او مصورا يستخدم جل الادوات المتاحة ليعبر بها عن نفسه وروحه المتجددة.”
