جمعية امهات وآباء واولياء تلاميذ ثانوية صالح السرغيني بابن جرير تدق ناقوس الخطر !!
في لقاء تواصلي نظمته جمعية امهات وآباء واولياء تلاميذ ثانوية صالح السرغيني بابن جرير صباح الاحد 16فبراير2020 ، حيث اكتضت احدى قاعات الثانوية السالفة الذكر بازيد من 200 من الامهات والاباء ، لقاء سلطت فيه الجمعية الضوء بصراحة متناهية ، وقل نظيرها حول الاكرهات والمطبات التي تعيشها اقدم ثانوية بالاقليم (ثانوية صالح السرغيني) منذ فترة طويلة ولا من التفاتة جادة ولا حلول ناجعة ، من قبل المسؤولين التربويين بالاقليم ! نقاش دام اكثر من 4ساعات متواصلة تأسفوا من خلاله عن قلة الموارد البشرية من حراس عامين الى حراس الامن في ثانوية يدرس بها ازيد من 1850تلميذة وتلميذة ، اما النقطة التي افاضت الكاس والتي استنكرها الحضور جميعهم وتمت مناقشتها بحرقة واستهجان ، وهو تفشي ظاهرة الدروس الخصوصية المؤدى عنها داخل الثانوية ، عادة مذمومة اصبحت تؤرق التلاميذ قبل الاباء ، مما نتج عنه عدم تكافؤ الفرص بين المتعلمين ،و ابتزاز واستنزاف لجيوب وميزانية الاسر المنهوكة اصلا من قبل قلة من الاساتذة ! سلوكات شادة ولهطة مادية اصابت البعض من عديمي الضمير والاخلاق ،غايتهم هو البحث عن دخل اضافي ولو على حساب التلميذ ، ليخلص اللقاء الى رفع عريضة مذيلة بتوقعات الحضور سترفع الى الجهات المختصة ،يستنكرون فيها ممتهني الدورس الخصوصية المؤدي عنها ، مناشدين المسؤولين التربويين الاقليميين والجهويين ، باتخاد التدابير اللازمة، اتجاه هذه الفئة الضالة ، وانقاذ ما يمكن انقاذه لاضفاء المشروعية على المدرسة العمومية وارجاع هيبتها وهيبة الاستاذ التي طلختها هذه العينة في الوحل والرماد ، ولم يعد المدرس ينطبق عليه قول شوقي قم للمعلم ووفيه تبجيلا ، الا من رحم ربك !! عودوا الى رشدكم رحمكم الله واستحضروا ان القناعة كنز لا يفنى ،وان رحمة ربك خير مما يجمعون ، بهذه الحكمة المأثورة والايةالقرآنية ، ختم احد الاباء قوله موجها كلامه الى الفئة الممتهنة لهذه الظاهرة الدخلية والممنوعة قانونيا.
