اقليم الرحامنة : حرب المواقع تشتعل بالمجلس الجماعي لابن جرير !
اشتعلت وتاججت الحرب الخفية والتطاحن والدسائس والضرب تحت الحزام بين مكونات المجلس الجماعي لابن جرير وطغت الانانية والشوفينية والنرجسية المقيتة بين اعضاء اغلبية المجلس الجماعي لمدينة المشروع التنموي الكبير ؟ كل واحد من الاعضاء يحسب نفسه الاجدر بتسيير الشان المحلي وهو المؤهل للعضوية دون غيره ! وهناك من الاعضاء من ترك الجمل بما حمل لانه استنتج ضعف الانتاجية والمردودية ، وهناك من اعتزل الاعضاء والمجلس الجماعي دون رجعة واهتم بعمله الوظيفي وحتى لا تحتسب عليه تجربة جماعية يسودها التشرذم والنفاق البغيض والطعن من الخلف !
فهاهي أغلبية المجلس الجماعي لابن جرير قاب قوسين او أدنى من الانفجار والشتات وهذا يتضح جليا يوما بعد يوم؛ حيت تفوح رائحة الكولسة والاقصاء بين الاعضاء انفسهم ، وما الحادث الذي الذي انتشر كالنار في الهشيم بالمدينة و اهتزت له جنبات البلدية يوم الاثنين 17يوليوز 2017 بين الرئيس واحد نوابه هذا الاخير الذي لايعرف الا اغراس اغراس والذي ثار في وجه الذين يمارسون الاقصاء والتفرد بالرئيس ، حيث اختلط الامر على المواطنين والمرتفقين لمرفق البلدية وبعض الاعضاء انفسهم اصبحوا يتسائلون من هو الرئيس الفعلي لبلدية بنجرير ؟ ومن الذي يسير دواليب القرارات! استنتاجات أصبحت حديث القاصي والداني وكل من له صلة بتتبع الشأن المحلي، ممايدل على ان مكونات الاغلبية على فوهة بركان ! خاصة في الآونة الأخيرة وبعد الاجتماعات الماراطونية للقوى السياسية المشكلة للمعارضة وتوقيعها على مجموعة من الشكايات المتعلقة بالخروقات التي تطال تسيير الشأن المحلي وتوجيهها إلى المؤسسات القضائية المختصة ودخولها في مفاوضات واجتماعات سرية بعضها بمدينة ابن جرير والبعض الآخر بمدينة مراكش بين بعض صقور المعارضة من جهة وبعض نواب الرئيس ومستشارين من الأغلبية من جهة ثانية والغاية من ذلك هو تشكيل معارضة قوية ومتجانسة تعمل على سحب البساط من تحت ارجل الرئيس وحاشيته ووقف عجلة دورات المجلس واجتماعات اللجان. فهل الايام القادمة حبلى بالمفاجات ؟ وهل أغلبية عبد العاطي بوشريط الرجل الطيب ، على كف عفريت ؟ وهل سينجح مهندسوا الانقلاب في الوصول إلى المبتغى والقضاء على حزب الأصالة و المعاصرة بابن جرير قبل الأوان ؟ اسئلة متداولة بحدة هذه الايام وستبدي لنا الايام ما كنا نجهل وياتينا بالاخبار بما لم نزود ..
