رجال ونساء ملهمون بصموا بحروف من ذهب سنة2022

لايجادل الا جاحد في الانجازات المتميزة التي حققتها الرياضة بالمغرب خلال سنة 2022 ، خاصة مجال كرة القدم ، اكتسحت الفرق المغربية القارة الأفريقية وفازت بجميع مسابقات الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم ، البطولة والكأس وكاس السوبر ، كرة القدم النسوية لم تخرج عن هذا الإطار كذلك وفاز الجيش الملكي ببطولة أفريقيا في كرة القدم للسيدات ، بالإضافة إلى المنتخب المغربي النسوي في كرة القدم الذي اقنع وابدع وحقق انجازا مبهرا لاول مرة في تاريخه حينما لعب المباراة النهائية اثناء إقامة كأس إفريقيا للسيدات في كرة القدم الصيف الفارط واحتل الوصافة الميدالية الفضية . كما تأهل نفس المنتخب الى نهائيات كأس العالم باستراليا ، علاوة على تأهل منتخب مغربي نسوي اخر تحت 17سنة الى نهائيات كأس العالم التي احتضنتها الهند .أشبال “هشام الدكيك ” المدرب المقتدر للمنتخب المغربي للفوت سال ، له رجال ،استأسدوا واضحوا اسياد القارة الأفريقية والعربية ،بلغوا ربع نهائي كاس العالم للفوت سال،وخرجوا ، مرفوعي الرأس والهمة ، وكان ختام السنة 2022 مسك حسب القولة المأثورة في أكبر تظاهرة رياضية التي تابعها اكثر من مليارين من البشر الا وهي كأس العالم في كرة القدم التي احتضنتها دولة قطر الشقيقة ، مناسبة ابهر فيها المنتخب المغربي لكرة القدم العالم بفنياته واناقته وبسالته وشحاعته في المستطيل الاخضر ،وحققوا ما عجزت عن الفرق العربية والافريقية طيلة قرن من زمن هذه التظاهرة الكونية ، وذلك ببلوغهم نصف نهائي كأس العالم ، ولولا التحامل وضعف التحكيم في مباراة النصف ، لبلغوا النهائي وربما قد يفوزون باللقب حسب رأي جل الصحف العالمية وخبراء الكرة المستديرة ، فإذا كانت الارجنتين صاحبة اللقب فإن المنتخب المغربي لكرة القدم ، فاز بقلوب العالم وبتعاطف البشرية جمعاء نظرا للمؤهلات الفنية والتقنية والبدنية التي ابان عنهااسود الاطلس ، طيلة شهر من المنافسة العالمية . فاصبحت اسماء اللاعبين المغاربة معروفة في انحاءالمعمور تتردد على كل لسان . هذه الانجازات التاريخية كان وراءها رجال ، اذا ارادوا خلع الجبال لخلعوها ،رجال يتقدمهم رئيس الجامعة “فوزي لقجع” ، والمدرب المقتدر” وليد الرگراكي ” ومدرب فريق الفوت سال “هشام الديك ،بالاضافة الى قوة الوطنية الجارفة و الحقة التي تذكي حماسا وقتالية في نفسية للاعبات ولاعبي المنتخبات الوطنية في كرة القدم نساء ورجالا، وعليه فإن هؤلاء النساء والرجال من طينة نادرة في الاخلاص الى الوطن والذوذ عن اسم المغرب في المحافل الدولية لترفرف الراية المغربية خفاقة في شموخ عنفوان ، وبذلك يستحق هؤلاء الرجال والنساء ان يتوجوا ابطالا لسنة 2022 بلامنازع وعن جدارة واستحقاق ، وديما مغرب ، سير سير سير سير، فهنيئا لنا بهذه اللازمة التي أصبحت ماركة عالمية مسجلة باسم المغرب ،بعد ان وقف الخلق ينظرون كيف يبني المغاربة قواعد المجد بكل فخر وعزة وطموح




