وزير التربية الوطنية من الرحامنة… جودة التعلمات في صلب الإصلاح التربوي .
في إطار تتبع أوراش إصلاح المنظومة التربوية والارتقاء بجودة التعلمات، قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الخميس 11 يونيو 2026، بزيارة ميدانية إلى إقليم الرحامنة، شملت كلا من مدرسة الأميرة للا خديجة ومدرسة المسيرة الخضراء.
وهدفت هذه الزيارة إلى الوقوف عن قرب على واقع العملية التعليمية داخل المؤسستين، والاطلاع على نتائج التقييمات والمراقبة المستمرة، إلى جانب متابعة الجهود المبذولة من طرف الأطر الإدارية والتربوية من أجل تحسين مردودية التعلمات وتوفير شروط النجاح المدرسي لفائدة التلميذات والتلاميذ.
وخلال هذه المحطة، عقد الوزير لقاءات تواصلية مع مختلف الفاعلين التربويين، من مديرين ومفتشين وأطر مختصة وأستاذات وأساتذة، حيث تم تبادل الآراء حول أبرز التحديات المطروحة والسبل الكفيلة بتعزيز جودة التعليم وتجويد الأداء التربوي على المستوى الإقليمي.
وأكد المسؤول الحكومي على ضرورة مواصلة الانخراط الجماعي في تنفيذ برامج الدعم التربوي ومواكبة المتعلمين، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وتقليص الفوارق التعليمية، مشدداً في الوقت ذاته على الدور الحيوي للأنشطة الموازية في تنمية قدرات التلاميذ وصقل مواهبهم ومهاراتهم المتعددة.
وفي ختام الزيارة، أشاد الوزير بالمجهودات التي تبذلها الأطر التربوية والإدارية بالمؤسسات التعليمية بالإقليم، مثمناً مساهمتها في إنجاح مشاريع الإصلاح التربوي وتحقيق أهداف المدرسة العمومية المنشودة، القائمة على الجودة والإنصاف وتكافؤ الفرص.



