ابن جرير : اشكالية قسم التعمير بعمالة الرحامنة بين سوء التدبير والكفاءة .

نسلط الضوء اليوم على الاختلالات التي يمكن أن يقع فيها أي مسؤول ، بتجرد وموضوعية، بعيدا عن الخلفيات اوالحسابات كما يظن المؤلفة قلوبهم .
يقول احد الباحثين في مجال التعمير في مجمل كلامه انه يعهدالى قسم التعمير في جميع عمالات الوطن التتبع والمواكبة والسهر على تطبيق أحكام النصوص التشريعية والتنظيمية الجارية على التعمير والهندسة المعمارية وإعداد التراب وتقييم تطبيقه والقيام بجميع الدراسات والأبحاث القانونية الهادفة إلى ضمان النجاعة والفعاليةبينها وبين التطورالاقتصادي والاجتماعي للمدينة وجميع تراب الإقليم . فهل تحقق هذا المبتغى وهذا الطموح ، في ظل وجود رئيس قسم التعمير الحالي بعمالة اقليم الرحامنة ؟ حسب جل المتتبعين للشان المحلي بالرحامنة ان هناك قصورا وضعفا للانتاجية تحوم حول هذا القسم ، و ما الاختلالات التي مست تجزئة حسن الجوار بابن جرير ، و استفحال البناء العشوائي بالحي الصناعي بسيدي بوعثمان الذي اثار لغطا كثيرا ، وكيفية الاشراف عليهما، الا مثال صارخ لاالحصر على اخفاقات هذا القسم في تدبير العديد من الملفات التي تدخل في اختصاصاته ،خبايا واسرار جمة في مجال التعمير ستعمل الجريدة على نشرها لتقريب القارئ منها في قادم الايام ، قسم التعمير بعمالة اقليم الرحامنة يرأسه مهندس كان الى وقت قريب متطوعا بنفس العمالة(الرحامنة) ، وفي ظل الحظوة التي كان يتمتع بها من طرف الكاتب العام السابق لعمالة الرحامنة (ع / ف ) وبقدرة قادر يلج الوظيفة العمومية ، ويرسم ويرقى الى رئيس قسم بعد شغور هذا المنصب ، والجميع على علم بالسيناريو وكيف اصبح هذا المنصب شاغرا ؟ هل هي ضربة حظ ؟ ام لكفاءة الرجل ؟ ام ان منطق الولاء وتنفيذ الاوامر هي السبيل الى تسلق المراتب ؟ وهل صحيح طبق التدرج من رئيس مصلحة الى خمسة سنوات فعلية من الخدمة لنيل رئيس قسم ؟ علاوة ان المصادر تقول ان مبدأ الكفاءة الاكاديمية ، كان متجاوزا في تلك الفترة وجعلها متنافية مع روح دستور 2011 ، مما اثار وقتئد سخط الموظفين بعمالة الاقليم ، و انزعاج وقلق مجموعة من العاطلين المحليين بالاقليم حاصلين على الدكتوراه في نفس المجال . هذا غيض من فيض، ولازال في دهاليز قسم التعمير بعمالة الرحامنة ما يبعث على الدهشة والصدمة ، بحيث سنغوص في مساحات بقوس قزح في المشاريع المتعثرة بالاقليم والتي يشرف عيها هذا القسم الفريد من نوعه والمحاط بسياج والمقوقع في مغارة لا يعرف شفرتها الا علي بابا .
