اسْتَنصَرَهُ بِالْأَمْسِ واليوم يسْتَصْرِخُهُ ….إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ !!!
الى القراء الاعزاء بالرحامنة ، استشفوا التقلب المأجور في مواقف من يدعي السلطة الرابعة ، تناقض صارخ بين الامس واليوم فالشياطين ليست من نار فقط بل هي كذلك من الانس !!! اما فيما يخص مقالي ، الذي ادعيت فيه بتعليقك البهتان والافك كعادتك ،ونظرا لقصور فهمك وتحليلك البسيط، اضيف الى معلوماتك انني تطرقت في المقال الى نقد المسؤولين عن الشأن المحلي عامة، وليس مسؤولا بعينه ، ثانيا ان النقد البناء والثاقب يتقبله المسؤول بصدر رحب ، وليس كمقالتك البئيسة التي تخوض في اعراض الناس وتشيع الزيف والدعاية المجانية ،فالتضليل والتأويل حسب اهوائك هي من صفة البلداء والمرضى نفسيين. واترك القراء لمقارنةمقالتك السالفة بالانية ، ولعنة الله على الكاذبين.
عامل الرحامنة،نفتخر بالنتائج التي حققناها في مجال التشغيل و دعم المقاولة.
شعلة
أثير موضوع التشغيل في أكثر من مناسبة خلال مناقشة نقط جدول أعمال الدورة الإستثنائية التي عقدها المجلس الإقليمي للرحامنة صباح يومه الجمعة الثامن من نونبر الجاري،و هو الموضوع الذي انتزع بشأنه عامل الرحامنة عزيز بوينيان تصفيقات حارة من طرف أعضاء المجلس الإقليمي للرحامنة،أثناءكلمته التي أخبرهم فيها أن السلطات الإقليمية و المحلية و باقي المتدخلين عملوا على تشغيل حوالي 1300 شخص بأوراش المدينة الخضراء و شركات المناولة بالمكتب الشريف للفوسفاط في ظرف أقل من شهرين من الآن،بالاضافة الى تقديم جميع التسهيلات لاحد المستثمرين الذي خلق 100 منصب شغل قارة بمركز الإتصال( centre d’appel) بابن جرير ،يخضعون الآن لمرحلة التداريب ،و كذلك إدماج العديد من الشباب في سوق الشغل عبر تحفيز المقاولة الصغيرة و المتوسطة، كما أعطى قبل ذلك تعليماته لتشكيل خلية على ابعد تقدير الأسبوع المقبل، تتكون من الهلال الاحمر المغربي فرع الرحامنة و مديرية الصحة و المجلس الإقليمي للرحامنة و رجال السلطة المحلية و ذلك من أجل تنزيل برنامج تكوين المئات من الشباب بالعالم القروي في مجال تقديم الاسعافات الأولية.و هي مؤشرات جد إيجابية في مجال التشغيل بالرحمانة حيث أضاف عامل الإقليم أن هناك مبادرات أخرى مع العديد من الشركاء بدأت ترى النور الواحدة تلوى الأخرى،حيث هناك تجاوبا كبيرا من طرف الشباب في التعاطي معها ،و ان نتائج هذا العمل الذي ينجز دون بهرجة،بدأت تظهر بالملموس للجميع ،فيما لم ينفي أن هناك فئة أخرى و هي قليلة جدا لا تقدر على فعل أي شيء،و هي تبحث عن السراب ،لان من يريد الصعود إلى القمة يجب عليه الانطلاق من الدرج الأول و ليس النزول عبر الطائرة فوق القمة،و أن الشهادة دون كفاءة لا تساوي شيئا.
